دكتور/ اشرف الكبسي
* مناقشة الفكر ورد الرأي، في حدودهما، دونما اجترار لحواشي الماضي وهوامش الحاضر وهواجس المستقبل، يمنع التضخم ويقلص إنفلات الهجوم والتهجم!
* الهروب من نقاش وتفنيد الرأي، إلى اتهام شخص صاحبه ومحاكمة نواياه، وصولا لتخوينه، ينتج الإساءة العدمية لا أكثر، وإذا تم رد الإساءة بالاساءة، فمتى ستنتهي الاساءة!؟
* رأيك يحتمل الصواب والخطأ كرأي الغير، وادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة، خطأ مطلق!
* صناعة الأعداء، حتى من داخل الاصدقاء، مهمة سهلة وغبية، بينما لا يجيد تحويل الخصوم إلى أصدقاء إلا الاذكياء!
* الفكر والمنطق السوي يتسع لكل من حوله حتى لمخالفيه، بينما يضيق المشوه بكل من حوله حتى بنفسه و"منطقته"! ووحدة الصف، في سياق واحدية الهدف، لا تلغي تنوع الرؤى، وتعدد زوايا النظر!
* حق المواطن في ابداء الرأي، لا ينتقص من حق السلطة في اتخاذ القرار، وإن كان الأول مسؤول فقط عن رأيه، فالثانية مسؤولة عن الأول أيا كان رأيه، وعن القرار أيا كانت نتائجه!
* ينحاز الجمهور للسلطة وقوتها في مواجهة عدوه وعدوها "المشترك" ، لكنه ينحاز إلى ذاته، إذا شعر بمواجهة بين ضعفه وقوتها، أو بين "فردانيته" وشموليتها! وكلما تولد هذا الشعور أخفقت السلطة!