• الساعة الآن 07:27 PM
  • 15℃ صنعاء, اليمن
  • -18℃ صنعاء, اليمن

سقوط 45 قتيلا باحتجاجات إيران وإضراب عام في عدة مدن

news-details

أعلنت منظمة "إيران هيومن رايتس" التي تتخذ من النرويج مقراً اليوم الخميس أن قوات الأمن الإيرانية قتلت 45 متظاهراً في الأقل من بينهم ثمانية قاصرين، أثناء قمع الاحتجاجات التي انطلقت نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وذكرت المنظمة أن أمس الأربعاء كان الأكثر دموية منذ اندلاع التحركات قبل 12 يوماً بمقتل 13 متظاهراً، وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم "تظهر الأدلة أن نطاق القمع أصبح أكثر عنفاً واتساعاً يوماً بعد يوم"، متحدثاً عن إصابة المئات بجروح وتوقيف ألفي متظاهر.

وبحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية بناء على تقارير لوسائل إعلام في إيران وتصريحات رسمية، قتل 21 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات من بينهم عناصر أمن.

من جهتها دعت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها إلى عدم السفر إلى إيران، وأكدت عبر بيان لها أن على مواطنيها "عدم السفر إلى إيران تحت أي ظرف".

وجاء في البيان الذي نشر على الحساب الفارسي لشبكة "إكس" التابعة للوزارة "يواجه المواطنون الأميركيون أخطاراً جسيمة، من بينها  تهم الإرهاب والاختطاف والاعتقال التعسفي. لا تمتلك الولايات المتحدة سفارة في إيران. وللحفاظ على سلامتكم، لا تسافروا إلى إيران مطلقاً".

ومع التوسع المتزايد للاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، حذرت دول عدة مواطنيها من السفر إلى إيران.

ودان وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول العنف ضد المتظاهرين في إيران، وذلك في رد فعل على الاحتجاجات الواسعة.

وكتب في منشور على "إكس"، "منذ أيام ينزل الشعب الإيراني إلى الشوارع. ومن حقهم التعبير عن آرائهم سلمياً! ولذلك فإنني أدين الاستخدام المفرط للعنف ضد من يحتجون سلمياً".

قطع الإنترنت

وبحسب تقارير "نتبلاكس" و"رادار كلودفلير"، انقطع الإنترنت بصورة كاملة في محافظة كرمانشاه الإيرانية، فيما تشهد باقي المناطق اضطرابات حادة وانخفاضاً في سرعة الاتصال.

وكان قد جرى الإبلاغ سابقاً عن اضطرابات واسعة في الوصول العام إلى الإنترنت في إيران، ويقول مستخدمو الإنترنت في مناطق مختلفة من البلاد إن انخفاض السرعة اليوم أصبح أكثر اتساعاً، وازدادت كذلك أعطال شبكات الـVPN  مقارنة بالسابق.

ويعد قطع الإنترنت أو إحداث اضطرابات واسعة في استخدامه من الأدوات التي تلجأ إليها طهران في أوقات الأزمات لمنع تداول المعلومات.

وتظهر صور واردة من مدينة عبادان جنوب إيران تجمعاً كبيراً للمتظاهرين عند غروب الشمس في هذه المدينة، إضافة إلى حوار بين عنصرين من قوى الأمن ومجموعة من المحتجين.

وردد المتظاهرون في منطقة لين يك أحمد آباد شعارات من بينها "قوى الأمن، نرجو الدعم" و"لن يصبح هذا الوطن وطناً مع وجود رجال الدين".

وفي جزء من هذه الصور يظهر أن مجموعة من المحتجين أشعلوا النار لمنع تقدم القوات الأمنية، وقاموا برشقها بالحجارة، بينما يسمع صوت إطلاق نار في مقاطع الفيديو.

وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي صور لاعتقال محتجين في كرمانشاه غرب إيران على يد عناصر بملابس مدنية، ويسمع أيضاً في هذه الصور صوت إطلاق نار.

برانسون يدعو إلى دعم المعارضين

دعم رائد الأعمال والمستثمر البريطاني المعروف ريتشارد برانسون موجة الاحتجاجات الجديدة في إيران.

وكتب في منشور على منصة "إكس"، "علينا أن نستغل كل فرصة لتسليط الضوء على إيران، وتعزيز صوت المعارضة وتوثيق جرائم النظام".

وأشار مؤسس مجموعة شركات "فيرجن" العملاقة إلى نزول "مئات آلاف الإيرانيين إلى الشوارع بسبب الوضع الاقتصادي المزري لبلادهم، والتأثير الساحق للتضخم الجامح الذي أدى إلى ارتفاع كبير في كلف المعيشة"، معتبراً هذه الاحتجاجات تذكيراً باحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وأعرب عن أمله في أن تحظى موجة التحركات الشعبية التي انتشرت بسرعة في أنحاء إيران خلال الأيام الأخيرة بالاهتمام نفسه الذي يمنح لاحتمال استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند.

بهلوي على الخط

قال رضا بهلوي، نجل الشاه محمد رضا الذي أطاحت به الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني عام 1979، إن التحركات بلغت مستوى "غير مسبوق".

ودعا بهلوي في رسالة عبر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي إلى تحركات جديدة واسعة مساء اليوم الخميس، معتبراً أن السلطات تبدي "خشية" كبيرة من الاحتجاجات ومحذراً من أنها قد تلجأ إلى "قطع الاتصال بالإنترنت" لإخمادها.

ودعت أحزاب المعارضة الكردية- الإيرانية التي تتخذ من العراق مقراً، ومن بينها حزب "كومله" المحظور من سلطات طهران، إلى إضراب عام اليوم في المناطق ذات الغالبية الكردية غرب إيران التي شهدت حراكاً احتجاجياً مكثفاً.

تحطيم تماثيل لسليماني

ونشرت منظمة "هرانا" الحقوقية مقطع فيديو قالت إنه من مقاطعة كوه شنار في محافظة فارس جنوب إيران، لمتظاهرين يهتفون وهم يحطمون تمثالاً للقائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني الذي اغتيل بغارة أميركية في بغداد عام 2020.

وعرضت محطات تلفزيونية ناطقة بالفارسية موجودة خارج إيران أيضاً مشاهد لإحراق تمثال لقاسم سليماني في مدينة كاشان وسط البلاد، فيما لم يتسنَّ التحقق فوراً من صحة هذه المشاهد.

وأشارت "هرانا" إلى أنها سجلت تحركات احتجاجية ضمن 348 موقعاً في كل محافظات إيران الـ31 خلال الأيام الأخيرة.

ونشرت المنظمة أيضاً مقطع فيديو لتجمع في مدينة كرج غرب طهران تخلله إشعال حرائق، وصوراً لقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في مدينة تنكابن المطلة على بحر قزوين في الشمال.

وتظهر مشاهد أخرى قيل إنها صورت أمس الأربعاء في مدينة عبادان الغربية قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين.

كذلك أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ من النرويج مقراً لها، بأن قوات الأمن أطلقت أمس "النار على المتظاهرين، واستخدمت الغاز المسيل للدموع واعتدت بعنف على المدنيين" خلال تحرك احتجاجي في كرمان (جنوب).

أما منظمة "هنغاو" الحقوقية التي تركز على الأكراد وسائر الأقليات في غرب إيران، فرأت أن الاستجابة كانت واسعة في نحو 30 بلدة ومدينة للدعوة إلى الإضراب، وعرضت لقطات لمتاجر مغلقة في محافظات إيلام وكرمانشاه ولورستان غرب البلاد.

استخدام غير مشروع للقوة

ولوحظ في مقطع فيديو تحققت منه وكالة الصحافة الفرنسية أن المئات كانوا يشاركون في تظاهرة بأحد الشوارع الرئيسة في مدينة بجنورد شمال شرقي إيران أمس، ورددوا شعارات ضد المسؤولين الإيرانيين، يتوقع أحدها "إسقاط السيد علي" خامنئي، ويصف آخر الاحتجاجات الراهنة بأنها "المعركة الأخيرة"، مضيفاً أن "بهلوي سيعود".

وكانت منظمة حقوق الإنسان في إيران أفادت أول من أمس الثلاثاء بأن 27 شخصاً في الأقل قتلوا خلال قمع الاحتجاجات، خمسة منهم دون الـ18 سنة، متوقعة أن ترتفع حصيلة الضحايا مع التحقق من مزيد من عمليات القتل.

واتهمت جماعات حقوقية السلطات باللجوء إلى أساليب من بينها دهم المستشفيات لاعتقال المتظاهرين الجرحى.

ورأت منظمة العفو الدولية أن "الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من 10 أيام قوبلت باستخدام غير مشروع للقوة"، مضيفة أن "قوات الأمن الإيرانية جرحت وقتلت على السواء أشخاصاً مشاركين أو غير مشاركين في التظاهرات".

إضراب عام

استجابة لنداء مشترك أطلقته سبعة أحزاب كردية في كردستان إيران للإضراب العام دعماً للحراك الوطني للإيرانيين، أضرب التجار وأصحاب المحال في كثير من مدن كردستان والمناطق ذات الغالبية الكردية وأبقوا محالهم مغلقة.

وانضم تجار عشرات المدن الأخرى في إيران إلى الإضراب، في محافظات من بينها أذربيجان الشرقية وأردبيل وأصفهان والبرز وبوشهر وطهران وجهارمحال وبختياري وخراسان الرضوية وفارس وجيلان وكرمان ولرستان ومازندران ومركزي وهمدان وزنجان.

وتشهد المدن الإيرانية تجمعات أو مسيرات لمواطنين وتجار محتجين، من بينها أصفهان وبروجن وسيروان وسروستان وكرمان وكلاجاي ولاهيجان وهمدان، حيث خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج.

وقال مسؤول في البيت الأبيض لقناة "إيران إنترناشيونال"، تعليقاً على موقف الولايات المتحدة من الحراك الوطني للإيرانيين، إن رئيس الولايات المتحدة صرح بوضوح أنه إذا قامت السلطة في إيران بقتل المحتجين السلميين فستتلقى ضربة قاسية.

تنديد صناع السينما بالقمع

وأعلن عدد من صناع السينما في بيان لهم إدانتهم قمع احتجاجات الناس تحت أي ذريعة، وذكروا أن "الاحتجاج حق طبيعي ومدني لكل إنسان، ولا يحق لأي سلطة أن تعتبر نفسها فوق الشعب".

وأضاف البيان أن "إطلاق النار على أناس نزلوا إلى الشوارع بأيد عارية هو جريمة في حق الحق في الحياة، ولا يوجد له أي مبرر".

 

وجاء في البيان أيضاً أن "الفساد المنظم ونهب الثروة العامة، إلى جانب أيديولوجيا تقوم على بث الخوف، قد دفعت بحياة الناس إلى هوة الفقر والكبت واليأس، وجرى تبديد الثروات الوطنية في صراعات إقليمية".

صحيفة إصلاحية تكشف حجم الإضرابات

وتطرقت صحيفة "اعتماد" الصادرة في طهران، في تقرير ميداني إلى الانتشار الكثيف لعناصر قوات مكافحة الشغب في المناطق المركزية والتجارية من وسط طهران، ولا سيما في محيط السوق.

وكتبت "جميع أسواق الذهب والمجوهرات في ساحة سبزه ‌ميدان مغلقة، كذلك فإن أبواب جميع متاجر بيع الملابس والأجهزة المنزلية في شارع أميركبير موصدة، وقد توقفت عدة شاحنات سوداء تابعة لقوات مكافحة الشغب، ويبلغ عدد عناصر الباسيج وقوات مكافحة الشغب المسلحين عند مدخل هذا الشارع حداً يجعل حركة مرور المارة صعبة".

وفي جزء آخر من التقرير عن الحضور المكثف لقوات الشرطة في المنطقة، جاء "إن عدد عناصر قوات مكافحة الشغب بلباسهم الأسود والمجهزين بدروع معدنية وشفافة، من مدخل محطة مترو 15 خرداد حتى تقاطع شارع ناصر خسرو وساحة سبزه‌ ميدان، شكل جداراً بشرياً، ولا يسمحون بأي تجمع، وبمجرد ملاحظتهم أي تجمع على أرصفة سبزه‌ ميدان وأمام واجهات المحال المغلقة، يتجهون نحو المارة ويأمرونهم بالتفرق".

وقال عدد من أصحاب المحال في شارع لاله ‌زار لصحيفة "اعتماد" إنهم سيغلقون متاجرهم اعتباراً من نحو الساعة الثالثة بعد الظهر لعدم وجود زبائن، مشيرين إلى أن شركات التوزيع أوقفت البيع وأغلقت أعمالها منذ اليوم الأول للاحتجاجات.

صحيفة محافظة تصف المحتجين بالإرهابيين

في المقابل تناولت صحيفة "كيهان" المحافظة في تقارير عدة الاحتجاجات الأخيرة في إيران، ووصفت المحتجين بأنهم "قوى داعش" واعتبرتهم "عملاء للموساد ودول أجنبية".

وكتبت الصحيفة في تقرير بعنوان "عندما سقط القناع عن وجوه مثيري الشغب"، "الصور التي نراها اليوم أمامنا ليست واجهة احتجاج، بل مقطعاً من حرب هجينة شاملة".

 

وأضافت "كيهان"، "ما تم توثيقه في هذه المشاهد، من إحراق جسد عنصر مكلف حفظ الأمن، إلى استخدام السلاح الأبيض علناً، وإحراق الممتلكات العامة والمتاجر، لا يمكن، بأي مقياس، تسميته احتجاجاً، إن ما نراه هو تقليد فج لمنهجية بث الرعب التي يعتمدها تنظيم ’داعش‘ وأسياده في شوارع طهران وغيرها من المدن".

وتوقعت الصحيفة أن تقوم السلطات القضائية والأمنية باتخاذ إجراءات صارمة ضد ظاهرة الشغب وعناصرها.

وفي تقرير آخر بعنوان "قطع أرزاق الناس مهمة أزلام إسرائيل"، وهو العنوان الرئيس للصحيفة، وصفت "كيهان" المحتجين بأنهم "بلطجية مأجورون تابعون للموساد"، وكتبت "الأدلة على ارتباط العناصر المحورية في أعمال الشغب بالخارج كثيرة، ويمكن استنتاج ذلك من شعاراتهم".

الخارجية الإيرانية تندد بالتدخل الأميركي

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها دعم المسؤولين الأميركيين الكبار الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الأيام الأخيرة بأنه "تدخلي ومخادع"، وأدانته بشدة.

وجاء في البيان أن "مثل هذه المواقف لا تنبع من الحرص على الشعب الإيراني، بل تأتي في سياق سياسة الضغوط القصوى والتهديد والتدخل في الشؤون الداخلية لإيران، وبهدف التحريض على العنف والإرهاب وخلق الفوضى وانعدام الأمن في البلاد"، وأضاف "ما تتبعه حكومة الولايات المتحدة اليوم ضد إيران ليس مجرد حرب اقتصادية، بل هو مزيج من الحرب النفسية، والحملات الإعلامية، ونشر المعلومات الكاذبة، والتهديد بالتدخل العسكري، والتحريض على العنف".

مقتل شرطي

قُتل شرطي إيراني طعناً خلال اضطرابات قرب العاصمة طهران، مع دخول الاحتجاجات على غلاء المعيشة في إيران يومها الـ12، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية، اليوم الخميس.

وذكرت وكالة أنباء "فارس" أن شاهين دهقان، وهو شرطي في مدينة ملارد غرب طهران، قُتل قبل ساعات إثر تعرضه للطعن "أثناء محاولته السيطرة على الاضطرابات" داخل المنطقة، مضيفة أن الجهود جارية لتحديد هوية المرتكبين.

وحذر محافظ طهران محمد صادق معتمديان من أنه في حال تحولت الاحتجاجات إلى أعمال إضرار وتخريب وخرجت عن مسار الاحتجاج القانوني، فإن الشرطة مخولة باستخدام السلاح، لأنه بحسب محافظ طهران، يجب الفصل بين الاحتجاج وأعمال الشغب.

وبدأت الاحتجاجات خلال الـ28 من ديسمبر (كانون الأول) 2025 بإضراب نفذه تجار في بازار طهران، ومذاك اتسع نطاقها لتطال 25 من أصل 31 محافظة إيرانية.

ونظمت تظاهرات جديدة داخل مدن عدة إيرانية أمس الأربعاء، مع تسجيل أعمال عنف في بعض منها أوقعت قتيلين ضمن صفوف عناصر قوات الأمن، على رغم مساعٍ للتهدئة يبذلها الرئيس مسعود بزشكيان

وحذر ‌الرئيس الإيراني ⁠مسعود ​بزشكيان الموردين المحليين من احتكار السلع أو ⁠المغالاة ‌في أسعارها، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، ‍وذلك في وقت ‍تمضي طهران في تنفيذ إصلاحات عالية ​الأخطار على نظام الدعم ⁠وسط احتجاجات على مستوى البلاد ضد المصاعب الاقتصادية.

وبدأت الاحتجاجات الحالية، وهي أكبر موجة من المعارضة منذ ثلاثة أعوام، ديسمبر (كانون الأول) 2025 في منطقة بازار طهران الكبير للتسوق من قبل أصحاب المتاجر الذين ينددون بالانهيار الحاد للعملة.

وسرعان ما اتسع نطاق الاضطرابات في أنحاء البلاد وسط تفاقم المعاناة بسبب المصاعب الاقتصادية، بما في ذلك التضخم المتزايد بسبب سوء الإدارة والعقوبات الغربية، وكذلك القيود المفروضة على الحريات السياسية والاجتماعية.

ووفقاً لتقديرات لمنظمة "هنجاو" الكردية لحقوق الإنسان، قتل 27 شخصاً في الأقل واعتقل أكثر من 1500 في إيران في الأيام الـ10 الأولى من الاحتجاجات، وشهد غرب البلاد أكبر عدد من الضحايا.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا" إن عدد القتلى ارتفع إلى 36 شخصاً في الأقل، إضافة إلى اعتقال ما لا يقل عن 2076 شخصاً.

ولم تتمكن "رويترز" بعد من التحقق بصورة مستقلة من أعداد القتلى أو التفاصيل التي أوردتها وسائل الإعلام الإيرانية والمنظمات الحقوقية في شأن الاضطرابات.

ولم تعلن ⁠السلطات الإيرانية حتى الآن عن عدد للقتلى من المحتجين، لكنها قالت إن اثنين في الأقل من أفراد الأجهزة الأمنية لقيا حتفهما وأصيب أكثر من 10.

وشهدت الأقاليم في غرب إيران، وهي أقاليم ‍مهمشة اقتصادياً وتخضع لرقابة أمنية مشددة بسبب اندلاع اضطرابات سابقة ‍وموقعها الاستراتيجي للدفاع الوطني، الاحتجاجات والإجراءات الصارمة الأكثر عنفاً في الأوان الأخيرة.

شارك الخبر: