طهران - النقار
أفاد مسؤول إيراني لوكالة «رويترز» بسقوط نحو 2000 قتيل منذ اندلاع الاحتجاجات في إيران، بينهم رجال أمن، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات، اليوم الثلاثاء، في عدد من المدن الرئيسية وسط تصاعد حدة التوترات.
ويأتي هذا الرقم في ظل صعوبات كبيرة واجهت المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام في الحصول على إحصائيات دقيقة لعدد القتلى، نتيجة انقطاع الاتصالات وخدمات الإنترنت خلال الأيام الماضية، ما حدّ من إمكانية التحقق الميداني وجمع البيانات.
وفي هذا السياق، كانت وكالة «تسنيم» الإيرانية قد أفادت، أمس الأول، بمقتل 109 من رجال الأمن خلال الاحتجاجات. في المقابل، لم تتجاوز تقديرات المنظمات الحقوقية حتى يوم أمس نحو 700 قتيل، قبل أن يرفع تصريح المسؤول الإيراني العدد بشكل كبير، مقدّماً ما وصفه مراقبون بتقدير شبه رسمي، يُعد قفزة لافتة مقارنة بالأرقام التي جرى تداولها خلال الأيام الماضية.
وعلى الصعيد التقني، بدأت خدمات الاتصالات الهاتفية الدولية بالعودة تدريجياً، إلا أن خدمة الإنترنت لا تزال مقطوعة في معظم أنحاء البلاد منذ 8 يناير (كانون الثاني)، بحسب منظمة «نتبلوكس» غير الحكومية، الأمر الذي يواصل إعاقة تدفق المعلومات ويزيد من الغموض حول حجم الخسائر البشرية الفعلية.