ارتيريا - النقار
في 28 يناير 2026، تعرض نحو خمسين صياداً يمنياً كانوا على متن قارب صيد بالقرب من جزيرة السوابع في البحر الأحمر لهجوم مباشر من قبل دورية بحرية تابعة للسلطات الإريترية . استخدمت الدورية أسلحة نارية، ما أدى إلى استشهاد صياد وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، كما احتُجز عدد من الصيادين واقتيدوا قسراً إلى داخل الأراضي الإريترية . وتعتبر هذه الاعتداءات تصعيداً خطيراً في سلسلة الانتهاكات المتكررة التي تطال المدنيين اليمنيين، وتهديداً مباشراً لمصدر رزق آلاف الأسر التي تعتمد على الصيد لتأمين معيشتها.
أشارت الهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر التابعة لمجلس القيادة الرئاسي إلى أن هذه الحادثة تمثل حلقة جديدة في الاعتداءات المتكررة على الصيادين اليمنيين، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية . الهيئة أكدت أن استمرار هذه الممارسات يضع المسؤولية الكاملة على عاتق السلطات الإريترية ويقوّض أمن المدنيين .
وطالبت الهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها لإدانة الاعتداءات المتكررة ووقفها . كما شددت على أن صمت المجتمع الدولي يشجع على تكرار الجرائم، مؤكدة أن هذه الانتهاكات لن تسقط بالتقادم، وأن مرتكبيها سيُحاسبون في نهاية المطاف.