صنعاء-النقار
استنكر رجل الأعمال علي جار الله تقاعس الغرفة التجارية التابعة لسلطة صنعاء "الحوثي" عن إنصاف الناشط المدني أنور الحيمي الذي تعرض لاعتداء من قبل مسؤول بارز في قطاع الدعاية والإعلان بالغرفة، بعد استدعائه رسميًا لحضور اجتماع بشأن "تصحيح مسار جائزة التميز التجاري والصناعي للمشاهير"، مشيرا إلى أنه بدلا من فتح تحقيق في الحادثة ومحاسبة المعتدي تقوم الغرفة بإرسال رسائل تهديد له بالمقاضاة بتهمة التشهير والابتزاز.
وقال جار الله في منشورات على فيسبوك رصدته "النقار" إن الغرفة التجارية "انحرفت عن مسارها الأخلاقي"، مؤكداً أن المؤسسة التي يفترض أن تكون صرحاً اقتصادياً وصناعياً باتت تلجأ إلى أسلوب الترهيب بدلاً من حماية المظلومين.
وأضاف: "بدل ما الغرفة تتحرك وتفتح تحقيق في حادثة الاعتداء الذي حصل لأنور الحيمي وسط مقرها، جالسين يرسلوا لي رسائل تهديد بالمقاضاة بتهمة التشهير والابتزاز. عن أي تشهير بتتكلموا؟ هل المطالبة بالحق والإنصاف تضامنًا مع شخص اعتُدي عليه تعتبر ابتزاز؟"
وأكد جار الله أن وضع الغرفة التجارية اليوم يعكس "تخبطاً وسوء احتواء واستهتاراً بالمبادئ"، على حد وصفه، حيث تحولت من رمز للهيبة إلى عنوان للفشل الإداري، وأن المشكلة ليست حادثة عابرة بل أزمة إدارة.
وكان الناشط أنور الحيمي تعرض لاعتداء داخل مقر الغرفة من قبل مسؤول بارز في قطاع الدعاية والإعلان بالغرفة، بعد استدعائه رسميا لحضور اجتماع بشأن "تصحيح مسار جائزة التميز التجاري والصناعي للمشاهير".
وأوضح الحيمي في منشور على فيسبوك أن الضربة التي تلقاها تسببت في نزيف حاد وكسر في الأنف مع احتمالية الحاجة لتدخل جراحي، مؤكداً أنه فقد وعيه لثوانٍ قبل أن يستفيق على دمائه تغطي وجهه وملابسه وأرضية المكتب.
وأشار الحيمي إلى أن الغرفة لم تقدم له أي إسعافات أولية ومنعته من مغادرة المبنى لتلقي العلاج، معتبراً ذلك دليلاً على التواطؤ والتجاهل من قبل الإدارة.