كشف الصحفي فارس الحميري عن اعتزام أحد المكاتب التابعة للأمم المتحدة إنهاء عقوده مع جميع الموظفين اليمنيين ابتداء من شهر مارس المقبل، بسبب المضايقات التي تمارسها سلطة صنعاء "الحوثيين" على عمل المكاتب والهيئات الأممية العاملة في مناطق سيطرتها.
وقال الحميري في منشور على منصة إكس رصدته "النقار"، نقلا عن موظفين يمنيين، إن "إدارة الأمن والسلامة التابعة للأمم المتحدة (UNDSS) أبلغت جميع موظفيها العاملين في صنعاء ومناطق سيطرة جماعة الحوثي بإنهاء عقودهم ابتداء من 31 مارس المقبل".
وأضاف أن "الإدارة كان قد تعطل عملها في صنعاء في أكتوبر الماضي، عقب اقتحام الحوثيين مقرها ومصادرة جميع أجهزة الـ'راديو روم' (غرفة العمليات الأمنية المركزية للأمم المتحدة في اليمن) التابعة لها، إضافة إلى استمرار اعتقال نحو 13 موظفا من العاملين فيها".
يأتي ذلك بعد أيام من إعلان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إيقاف عملياته كليا في مناطق سيطرة سلطة صنعاء (الحوثي) وإنهاء عقود نحو 360 موظفا يمنيار نتيجة لتدهور بيئة العمل والقيود المتزايدة واعتقال موظفي البرنامج، والذين يصل عددهم إلى 38 موظفا محليا منذ أغسطس 2025، وكذا بسبب فقدان بيئة التشغيل الآمنة وصعوبات التمويل، واقتحام مقار البرنامج في صنعاء والسيطرة عليها من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة صنعاء.