أعلن برنامج الأغذية العالمي إنهاء جميع أنشطته وتسريح موظفيه العاملين في المناطق الخاضعة لسلطة صنعاء "الحوثي" مع نهاية شهر مارس الجاري، في خطوة ستؤدي إلى توقف المساعدات الغذائية عن مئات الآلاف من السكان في تلك المناطق.
وأوضح البرنامج في بيان رسمي أن القرار جاء نتيجة استمرار احتجاز سلطة صنعاء "الحوثي" لـ38 من موظفيه والعاملين معه، إلى جانب القيود المتزايدة التي تعرقل تنفيذ العمل الإنساني في مناطق سيطرتهم.
وأضاف البيان أن المنظمة تواجه أيضاً نقصاً حاداً في التمويل، إضافة إلى تحديات تشغيلية متصاعدة، الأمر الذي دفعها إلى إجراء تغييرات جوهرية على عملياتها الإنسانية في اليمن خلال عام 2026، ما سينعكس على حجم المساعدات المقدمة وعدد المستفيدين منها.
وفي المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة المجلس الرئاسي، أشار البرنامج إلى أن تقليص أنشطته سيؤدي إلى خفض عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية الطارئة بأكثر من 50 بالمئة، إذ سيقتصر الدعم على نحو 1.7 مليون شخص فقط، مقارنة بنحو 3.4 مليون كانوا يحصلون على المساعدات في السابق.