عدن- النقار
شن الصحفي فتحي بن لزرق هجوما عنيفا على حزب الإصلاح متهما إياه بإدارة البلاد في مرحلة ما بعد 2011 بحالة من "الرخاوة الشديدة" ما أدى إلى انهيار مؤسسات الدولة.
وقال بن لزرق في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن التراخي الذي أدار به حزب الإصلاح البلاد وصلت مظاهره إلى حد أن الجنود في صنعاء كانوا يرتدون زيهم العسكري داخل المعسكرات خوفًا من الخروج به في الشوارع، فيما كان شخص يُعرف باسم "كلفوت" يقطع الكهرباء مرتين يوميًا، إضافة إلى معاناة المسافرين من عدن إلى صنعاء الذين كانوا يتوقفون عند سبعة قطاعات لساعات طويلة.
وأكد أن تلك الأوضاع هي التي مهدت لسقوط الدولة، مشددا على أن اليمن بلد لا يمكن أن يُدار باللين المفرط في ظل ارتفاع نسبة الأمية وانتشار القات والجهل المتجذر، إلى جانب التدخلات الخارجية، موضحا أن الظروف الحالية لا تسمح بتجارب ديمقراطية غير منضبطة أو حريات بلا ضوابط.
وأشار إلى أن من يريد أن يحكم اليمن عليه أن يجمع بين الحزم والبناء، مؤكدا أن "اليد التي تضرب بيد من حديد يجب أن تكون نفسها اليد التي تبني المؤسسات وتوفر الخدمات وتحارب الفساد وتصرف المرتبات"، معتبرًا أن هذه الخطوات وحدها كفيلة بتجفيف منابع الاحتجاج.
وختم بن لزرق منشوره بالقول إن الحكم لا يمكن أن يقوم على القمع والفساد، بل على العدل والنزاهة، مضيفا: "من يريد أن يحكم اليمن، عليه أن يجمع بين يدٍ تبني ويدٍ تفرض النظام، وإلا فإن حديثه لا يعدو كونه بلا جدوى".