صنعاء- النقار
اتهم الأكاديمي إبراهيم الكبسي سلطة صنعاء (الحوثي) بأنها ترتكب "أعظم إهانة لرموز التاريخ" حين تحوّلهم إلى مجرد قناع يخفي فسادها وغشها للناس، في إشارة إلى استثمارها لموضوع "الولاية" وتجييره لصالحها.
يأتي ذلك في ظل تصاعد النقد الشعبي ضد سلطة صنعاء التي تواجه اتهامات متكررة بالفساد والغش التجاري والفشل في إدارة شؤون المواطنين، فيما تواصل استثمار الرموز الدينية والتاريخية لتبرير سياساتها.
وقال الكبسي في منشور على منصة إكس رصدته النقار إن "أعظم إهانة لرموز التاريخ، أن تحولهم السلطة الفاشلة إلى قناع يخفي فسادها وغشها للناس".
وأضاف: "وما مطالبة الناس بتقديس الماضي، إلا لكي يغفروا لها إفساد الحاضر، وغشها لهم في الأسواق، وفشلها في توفير الخدمات وصرف المرتبات"، مؤكداً أن هذا السلوك يفضح فشلها في توفير الخدمات الأساسية وصرف المرتبات، بينما تغطي عجزها بشعارات رنانة ولافتات دعائية.
وأشار إلى أن المحبة الفطرية للشخصيات التاريخية "تلهم الناس الاقتداء بعدلها"، لكن السلطة تحاول تحويل هذه المحبة إلى أداة سياسية تفرض على المجتمع قبول ظلمها والتستر خلف صلاح وعدل تلك الشخصيات.
وختم الكبسي منشوره بالقول: "بئس السلطة التي تسرق رصيد الأموات لكي تغطي إفلاسها في خدمة الأحياء"، داعياً اليمنيين إلى الحكم على أي سلطة بما تقدمه لهم من خدمات ملموسة، لا بما ترفعه من شعارات أو تدّعيه من قداسة تاريخية.