صنعاء-النقار
اتهم الأكاديمي إبراهيم الكبسي سلطة صنعاء (الحوثي) بتحويل الدين والمناسبات المذهبية إلى أدوات سياسية للفرز والتمييز، معتبراً أن الخطاب الذي يصنّف الناس إلى "منافقين" أو "طلقاء" هو خطاب قبيح وخطير يعتاش على تمزيق النسيج الاجتماعي للأمة.
وقال الكبسي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن "المنافق الحقيقي ليس من يحضر أو يغيب عن مناسبة فيها خلاف مذهبي، بل هو من يظلم الناس ويغشهم ويأكل حقوقهم ويزايد باسم الدين والمقدسات في المواسم، بينما سلوكه اليومي يخالف أخلاق الرسول وأصحابه"، مؤكداً أن العبرة بالاتباع لا بالادعاء.
وأضاف أن هذا الخطاب الإقصائي من قبل سلطة صنعاء يمثل قمة التسييس للدين والمتاجرة بشخصيات تاريخية لو كانت بيننا لتبرأت ممن يفعلها، مشيراً إلى أن تحويل المناسبات الدينية إلى أدوات فرز وطعن في ضمائر الناس "لا يجوز يا أولي الألباب"، داعياً إلى التعقل من خطورة هذا النهج.
وشدد الكبسي على أن سلطة صنعاء لم تبقَ في موقعها بعدلها أو برضا الناس، بل بغياب البديل الأفضل، محذراً من أن استمرارها في استغلال الدين والمناسبات المذهبية سيجعلها أسهل الطغاة زوالاً من على كاهل الشعب اليمني.