كشفت منظمة الهجرة الدولية أن قرابة 9 آلاف شخص اضطروا للنزوح داخل اليمن منذ بداية العام الجاري، في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية، فيما تصدرت محافظة مأرب قائمة المحافظات الأكثر استقبالًا لحالات النزوح الجديدة.
وقالت المنظمة، في أحدث تقرير صادر عن آلية تتبع النزوح، إنها رصدت نزوح 1,458 أسرة، تضم 8,748 شخصًا، مرة واحدة على الأقل خلال الفترة الممتدة من 1 يناير/كانون الثاني وحتى 18 يوليو/تموز 2026.
وبحسب التقرير، استحوذت محافظة مأرب على النسبة الأكبر من حالات النزوح المسجلة منذ بداية العام، بواقع 832 أسرة، ما يمثل نحو 57.1% من الإجمالي، تلتها محافظات تعز بـ218 أسرة، والحديدة بـ186، ثم حضرموت بـ125، إلى جانب حالات نزوح في لحج والضالع والجوف وشبوة وعدن والمهرة.
وأوضحت المنظمة أن الأسبوع الماضي، الممتد من 12 إلى 18 يوليو/تموز، شهد نزوح 42 أسرة تضم 252 شخصًا، بانخفاض بلغت نسبته 58% مقارنة بالأسبوع السابق، الذي سجل نزوح 99 أسرة بإجمالي 594 شخصًا.
وأشار التقرير إلى أن محافظة الحديدة استقبلت النسبة الأكبر من حالات النزوح الجديدة خلال الأسبوع الماضي بواقع 25 أسرة، معظمها نزوح داخلي، تلتها تعز بـ7 أسر، ثم مأرب بـ6 أسر، فيما سجلت عدن ثلاث أسر، والضالع أسرة واحدة.
وبيّنت المنظمة أن المخاوف المرتبطة بالوضع الأمني كانت السبب الرئيس للنزوح، إذ دفعت 81% من الأسر إلى مغادرة مناطقها، بينما تسببت الكوارث الطبيعية في نزوح 17% من الأسر، في حين نزحت أسرة واحدة فقط نتيجة الظروف الاقتصادية المرتبطة بالصراع.
وأضاف التقرير أن فرق مصفوفة النزوح التابعة للمنظمة رصدت أيضًا 58 أسرة نازحة إضافية لم تكن مدرجة في التقرير السابق، توزعت بين محافظات مأرب وتعز والحديدة وعدن، وتمت إضافتها إلى إجمالي أعداد النازحين المسجلة منذ بداية العام.