تعز - النقار
قال الكاتب السياسي صلاح القرشي إن جماعة أنصارالله (الحوثيين) «خذلت معظم الهاشميين وأطاحت بآمالهم»، كما «ضيّعت الفرصة على الشعب اليمني في بناء دولة مدنية حديثة»، مشيراً إلى أن جميع اليمنيين ومنهم الهاشميين على حد سواء لم يسلموا من ممارسات الجماعة.
وأوضح القرشي، في منشور على صفحته، أن دخول الحوثيين إلى صنعاء تزامن مع آمال لدى قطاعات واسعة من اليمنيين، بإقامة دولة مدنية عادلة لا تميز بين المواطنين، وإنهاء نفوذ المؤسسات القبلية والعسكرية والانتقال إلى مؤسسات دولة محايدة.
وأضاف أن الجماعة، بعد سيطرتها على صنعاء ومناطق واسعة من شمال البلاد، اتجهت، وفقاً لرؤيته، نحو «العودة بالمجتمع إلى الحكم الإمامي» وتكريس أفكار الولاية، الأمر الذي قال إنه شكّل «صدمة للجميع، وأولهم معظم الهاشميين المثقفين».
وأشار القرشي إلى اغتيال عدد من الشخصيات الهاشمية التي قال إنها كانت تتبنى رؤى سياسية ومدنية مختلفة عن توجهات الجماعة، بينهم الأكاديمي محمد عبد الملك المتوكل، وأحمد شرف الدين، وعبد الكريم الخيواني، مضيفاً أن آخرين اضطروا إلى مسايرة الجماعة أو الانكفاء داخل منازلهم خشية التعرض للتنكيل.
وتطرق إلى أسماء أخرى قال إنها واصلت انتقاد الجماعة، من بينها إبراهيم الكبسي، وزيد الكبسي، وعبد السلام الكبسي، معتبراً أن الجماعة رأت في وجود هذه النخبة «عقبة أمام تنفيذ رؤيتها المتطرفة في الحكم».
واتهم القرشي سلطة صنعاء بممارسات قال إنها أدت إلى تدهور الأوضاع في البلاد، بينها «النهب والجبايات، وسياسة التجويع والتجهيل، ونشر الطائفية، وتدمير التعليم والبحث العلمي، وتسييس الوظيفة العامة، وتوسيع المحسوبية والفساد، وتراجع العدالة».