صنعاء- النقار
أكد الناشط التربوي جبر المضري أن استهداف سلطة صنعاء (الحوثي) وحكومتها للمعلمين والمعلمات بالحرمان المتعمد من حقوقهم قضية ليست مرتبطة بأزمة سيولة كما تروّج، وإنما بقرار سياسي يهدف إلى تهميش هذه الفئة.
وقال المضري في منشور على فيسبوك رصدته "النقار": "ليعرف شعبنا أن المعلمين والمعلمات مستهدفين بالظلم، وليست القضية قضية سيولة أو غيرها. والدليل، أن عددا من الجهات تصرف رواتبها شهرياً بانتظام، وكذلك توزيع مئات الآلاف من السلال الغذائية يستثنى منها المعلمون والمعلمات الأحياء منهم والأموات"، مشيرا إلى أنه "عندما يتعلق الأمر بحقوق المعلمين، والمعلمات المرابطين في الميدان طيلة أيام الحرب يتم تجاهلهم وتُقابل مطالباتهم باللامبالاة من قبل هذه الحكومة".
وأضاف أن حكومة صنعاء كانت قد أنشأت ما يسمى بـ"صندوق المعلم" الممول من الشعب عبر مشترياته واستهلاكه، حتى من رسوم مياه الصرف الصحي، غير أن هذا الصندوق تم مصادرته وحرمان المعلمين من عوائده، في مخالفة صريحة للوعود السابقة التي أكدت أن رواتب المعلمين لن تتوقف مهما كانت الأزمات.