تسببت موجة التصعيد العسكري في محافظتي تعز والحديدة غربي اليمن في نزوح نحو 18 ألفًا و500 شخص خلال ثلاثة أيام، وفق ما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة.
وقالت المنظمة إن تصاعد القتال، الذي بدأ في 3 سبتمبر/أيلول الجاري، دفع آلاف الأسر إلى الفرار من مناطقها، فيما لا تزال أعداد النازحين في ارتفاع مع استمرار انتقال عائلات جديدة إلى مناطق الاستضافة ومواقع النزوح.
وبحسب المنظمة، رافق المواجهات سقوط ضحايا مدنيين بين قتيل وجريح، إلى جانب حركة نزوح كبيرة من مناطق عدة في مقبنة والمعافر وجبل حبشي، شملت الحجاب والراجحي وحاجة جابه والكدهة.
ولم تقتصر تداعيات القتال على السكان المقيمين في مناطق المواجهات، إذ اضطرت أسر نازحة أصلًا إلى مغادرة مواقع كانت تقيم فيها بمدينة حيس، في موجة نزوح جديدة. كما باتت المجتمعات المستقبلة في جنوب تعز والساحل الغربي تواجه أعباء متزايدة، خصوصًا في المخا وحيس وموزع والمعافر وجبل حبشي، مع تواصل تدفق النازحين.
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، عبد الستار إيسويف، إن الأسر التي تصل إلى مناطق النزوح تصل في كثير من الحالات "بلا شيء"، محذرًا من أن استمرار المعارك وتدهور الوضع الأمني على طرق الوصول قد يمنع بعض المدنيين من الفرار من مناطق القتال بصورة آمنة.