أفصحت عقوبات أميركية جديدة عن مساعٍ سلطة صنعاء "الحوثي" لامتلاك طائرات مدنية وتشغيل رحلات جوية عبر مطار صنعاء، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها جزء من أنشطة أنصار الله "الحوثيين" غير المشروعة.
وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية إدراج 21 شخصاً وكياناً، إضافة إلى سفينة، ضمن قائمة العقوبات، على خلفية تورطهم في نقل مشتقات نفطية، وشراء أسلحة ومعدات مزدوجة الاستخدام، وتقديم خدمات مالية دعماً لجماعة الحوثي.
وبحسب البيان الأميركي، شملت العقوبات أفراداً وُصفوا بأنهم عناصر حوثية تنشط في مجالي التمويل والمشتريات، حاولوا توظيف علاقاتهم الدولية لشراء طائرات تُستخدم في التهريب وتوليد مصادر دخل إضافية للجماعة.
وأشار البيان إلى تعاون الحوثيين مع رجل الأعمال اليمني محمد السنيدار، الخاضع بدوره للعقوبات الأميركية، لتأسيس شركتي طيران جديدتين في صنعاء هما: "براش للطيران والشحن المحدودة" و"سما للطيران".
وأوضح أن شركة "براش"، المتخصصة في الشحن الجوي، لعبت دوراً في مساعدة الجماعة على البحث عن طائرة تجارية وشراءها، بهدف استخدامها في نقل بضائع غير مشروعة عبر مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرتهم، كما تولت عملية تحديد وتقييم الطائرات المحتملة.
وفي السياق ذاته، أفاد البيان بأن قادة في جماعة الحوثي أنشأوا إلى جانب ذلك شركة "سما للطيران" لتشغيل رحلات نقل ركاب من مطار صنعاء، في إطار مساعي الجماعة لتوسيع نشاطها الجوي رغم القيود والعقوبات الدولية.