• الساعة الآن 03:55 PM
  • 22℃ صنعاء, اليمن
  • 22℃ صنعاء, اليمن

تفاصيل أحدث تقارير تلقاها ترامب عن إيران.. وموعد الضربة المحتمل

تفاصيل أحدث تقارير تلقاها ترامب عن إيران.. وموعد الضربة المحتمل

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيل عن أحدث تقارير تلقاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، مشيرة إلى موعد الضربة العسكرية المحتمل أن تشنها واشنطن ضد طهران.

وحسب الصحيفة الأميركية، تلقى ترامب عدة تقارير استخباراتية تشير إلى "تراجع موقف الحكومة الإيرانية"، وتؤكد أن "قبضتها على السلطة في أضعف حالاتها منذ ثورة 1979"، وفقا لعدد من المصادر المطلعة.

وبحسب التقارير، فإن الاحتجاجات التي اندلعت أواخر العام الماضي "هزت أركان الحكومة الإيرانية، لا سيما مع امتدادها إلى مناطق كانت تعتبر معاقل دعم المرشد علي خامنئي".

ورغم انحسار الاحتجاجات، لا تزال الحكومة في موقف حرج، فقد أكدت التقارير الاستخباراتية أن الاقتصاد الإيراني يعاني ضعفا تاريخيا.

وأشعلت الأزمة الاقتصادية فتيل احتجاجات متفرقة أواخر ديسمبر، ومع اتساع رقعة المظاهرات في يناير، وجدت الحكومة الإيرانية نفسها أمام خيارات محدودة لتخفيف الأعباء المالية التي تثقل كاهل الأسر.

ومع تزايد رقعة ووتيرة الاحتجاجات، أفادت تقارير منظمات حقوقية بمقتل آلاف المتظاهرين في مناطق متفرقة من إيران، وتوازيا تكررت تهديدات ترامب بشن هجمات ضد طهران.

 

يوم أو يومان

ويعزز الجيش الأميركي وجوده في المنطقة بشكل كبير، لكن لم تتضح بعد الخطوات التي قد تفكر فيها إدارة ترامب.

والإثنين دخلت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" برفقة 3 سفن حربية مجهزة بصواريخ "توماهوك"، منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في غرب المحيط الهندي، مما يجعلها قريبة من إيران.

وقال مسؤولون عسكريون إنه في حال أصدر البيت الأبيض أوامر بشن ضربة على إيران، فبإمكان حاملة الطائرات نظريا اتخاذ إجراء عسكري "في غضون يوم أو يومين"، وفق "نيويورك تايمز".

وأكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل 12 طائرة هجومية إضافية من طراز "إف 15 إي" إلى المنطقة، لتعزيز أعداد الطائرات الهجومية، إضافة إلى المزيد من منظومات "باتريوت" و"ثاد" الدفاعية، للمساعدة في حماية القوات الأمريكية من أي ضربات إيرانية انتقامية، قصيرة ومتوسطة المدى.

 

تأهب وزيارات

ولا تزال قاذفات القنابل بعيدة المدى المتمركزة في الولايات المتحدة، والقادرة على ضرب أهداف في إيران، في حالة تأهب قصوى.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) رفعت مستوى التأهب قبل أسبوعين، كما كثف مسؤولو الوزارة مشاوراتهم مع الحلفاء الإقليميين في الأيام الأخيرة.

ونهاية الأسبوع زار قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إسرائيل وسوريا والعراق، للتشاور مع ضباط الجيش الأميركي ونظرائهم هناك.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان، إن "ترامب يتم إطلاعه باستمرار على المعلومات الاستخباراتية حول العالم، وفيما يتعلق بإيران فإنه يواصل مراقبة الوضع عن كثب".

ورغم تحذير ترامب من إمكانية توجيه ضربة لإيران مع تصاعد حملة القمع ضد الاحتجاجات، فقد انقسم مستشاروه حول جدوى هذا الإجراء.

ثم بدا أن ترامب تراجع عن أي ضربة فورية لدعم الاحتجاجات، بعد أن ألغت الحكومة الإيرانية إعداما مخططا له لمئات المتظاهرين، كما طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ترامب تأجيل الهجوم على إيران، وفقا لمسؤول أميركي رفيع.

لكن ترامب عاد إلى التلويح باستخدام القوة، واصفا حشد قواته البحرية في المنطقة بـ"الأسطول"، كما تطرق إلى البرنامج النووي الإيراني، موجها تحذيرات ومذكرا طهران بالضربات التي شنتها واشنطن العام الماضي على 3 مواقع نووية.

شارك الخبر: