صنعاء-النقار
جددت زوجة الطبيب علي أحمد المضواحي، المعتقل في سجون سلطة صنعاء (الحوثي) منذ ما يقرب من عامين، مطالبتها بالإفراج الفوري عن زوجها، مؤكدة أن استمرار اعتقاله يمثل ظلما مضاعفا لها ولطفلته الصغيرة يُمنى.
وقالت صفية محمد في منشور على منصة إكس رصدته النقار":"يا حكومة صنعاء، انتصف شهر شعبان، ورمضان على الأبواب،
شهر الرحمة والعفو ومراجعة الضمائر"، مشيرة إلى أن هذا هو شهر رمضان الثاني وزوجها لا يزال "مغيّبًا خلف القضبان منذ 607، كما سُلب حق ابنتهما في أن تنشأ في كنف والدها.
وأضافت أن الدكتور المضواحي، الذي عمل أكثر من 25 عامًا في خدمة أبناء وطنه، يستحق التكريم لا العقاب، متسائلة: "بأي حق تُصادر حرية طبيب أفنى عمره في خدمة الناس؟".
وأكدت أن رمضان ليس شهر الصيام فقط، بل شهر تُرفع فيه المظالم وتُعاد فيه الحقوق، داعية سلطات صنعاء إلى مراجعة ضمائرهم وإطلاق سراح زوجها ليعود إلى أسرته، وليدخل الشهر الكريم شاهدًا على العدل لا على الظلم.
وشددت صفية على أن استمرار اعتقال زوجها يضاعف معاناتها ومعاناة طفلتها، مؤكدة أن الحرية حق وليست ترفا، وأنها ستواصل مناشدتها حتى استعادة المضواحي حريته المسلوبة.