شنّ السياسي والسفير السابق نايف القانص هجوما حادا على سلطة صنعاء (الحوثي)، مؤكدا أنها تمثل النموذج الوحيد في العالم الذي يحجب رواتب موظفيه، ثم يطالبهم في الوقت ذاته بتمويل حروب وصفها بـ"العبثية".
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدته "النقار" إن "الراتب ليس منّة، بل حق ثابت يجب المطالبة به دون مواربة"، مشددا على أن السكوت أو انتظار وعود كاذبة بشأن صرف الرواتب لا يعني سوى التفريط بحق قانوني ودستوري وأخلاقي.
وأضاف أن الموظف غير معني بسياسات خلق الأزمات أو إدارة الحروب المفتوحة، ولا بخطابات "خارطة الطريق" التي لا تُطعم ولا تسد حاجة.
وأوضح أن ربط صرف الرواتب بملف النفط والغاز تبرير غير مقبول، فهناك دول لا تملك هذه الموارد لكنها تلتزم بدفع رواتب موظفيها.
وأكد أن من يتصدى للحكم ويتحمل مسؤولية السلطة تقع عليه كامل المسؤولية في الوفاء بهذه الالتزامات، أما تحرير الموارد فهو شأن السلطة لا الموظف.
واختتم القانص منشوره بالقول إنه
"لا توجد سلطة في العالم تحجب الرواتب، ثم تطالب شعبها في الوقت ذاته بتمويل حروب عبثية"، في إشارة إلى سلطة صنعاء (الحوثي) التي "لا تكتفي بحرمان الموظفين من رواتبهم، بل تفرض الضرائب والجمارك والزكاة والجبايات، وتستحوذ على ودائع المواطنين في البنوك وتستثمرها وتستفيد من أرباحها، ثم تصادرها على أصحابها".