صنعاء-النقار
سخر السياسي والكاتب محمد المقالح من المفارقة الصارخة في مسارات جماعة أنصار الله (الحوثيين) بين أفرادها الذين تركوا الدراسة وذهبوا للجبهات لنيل "الشهادة"، وقادتها الذين تركوا الجبهات وذهبوا للدراسة ونيل الشهادات والمناصب العليا.
جاء ذلك تعليقا على نيل القيادي في الجماعة أحمد حامد، المعين مديرا لمكتب رئاسة الجمهورية، شهادة الماجستير من جامعة صنعاء.
وقال المقالح في منشور على منصة إكس رصدته "النقار" باسم (أحمد الزوم): "ثمة من ترك شهادة المدرسة من أجل الشهادة في سبيل الله لنيل الأجر في الآخرة والفردوس الأعلى في الجنة،
وآخرين تركوا الجبهة وذهبوا إلى الجامعة للحصول على الشهادة العليا لنيل الأجر في الدنيا والوظائف الكبار فيها".
وأضاف أنه "لا بأس في ذلك، فكله في 'سبيل الله'، والفرق فقط هو في درجة الماجستير والدكتوراه"، في إشارة إلى التناقض في توزيع التضحيات والمكاسب لدى الجماعة، وكيف تحولت "الشهادة" عندهم من رمز للتضحية إلى وسيلة للترقي الاجتماعي والسياسي.