• الساعة الآن 07:17 PM
  • 18℃ صنعاء, اليمن
  • 18℃ صنعاء, اليمن

شبكة أنظمة الإنذار المبكر: الحديدة وحجة وتعز تحت مستوى الطوارئ الغذائية مع ارتفاع الجوع

شبكة أنظمة الإنذار المبكر: الحديدة وحجة وتعز تحت مستوى الطوارئ الغذائية مع ارتفاع الجوع

 

حذّرت شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET) من استمرار أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد في اليمن خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، متوقعة أن يبقى معظم السكان عرضة للحرمان الغذائي حتى نهاية مايو/أيار 2026.
وقالت الشبكة في تقريرها الأخير إن استمرار الصراع الطويل وما يترتب عليه من تداعيات اقتصادية وإنسانية، بالإضافة إلى النزاعات الداخلية، يحدّ من قدرة التحسن السياسي الأخير على تحسين الأمن الغذائي بشكل مستدام، خصوصًا في المناطق الخاضعة لسيطرة سلطة صنعاء "الحوثي".
وأشار التقرير إلى أن استعادة حكومة المجلس الرئاسي السيطرة على المحافظات الشرقية والجنوبية، إلى جانب استئناف الدعم المالي السعودي، ساهم في تخفيف حدة عدم الاستقرار السياسي وتحسين الوضع نسبيًا، إلا أن التحديات الهيكلية لا تزال قائمة، بما في ذلك التمويل المحدود للخدمات العامة وتأخر صرف الرواتب.
وذكرت الشبكة أن هذا الوضع قد يؤدي إلى انتشار واسع لانعدام الأمن الغذائي عند مستوى الأزمة (المرحلة الثالثة IPC 3) أو أسوأ، حيث ستواجه أسرة واحدة على الأقل من بين كل خمس أسر فجوات كبيرة في استهلاك الغذاء مع ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد.
وأوضحت الشبكة أن محافظات الحديدة وحجة وتعز ستظل في مستوى الطوارئ الغذائية (المرحلة الرابعة IPC 4)، مع توقع مواجهة نحو 20% من الأسر فجوات شديدة في الغذاء، قد تؤدي إلى سوء تغذية حاد أو ارتفاع الوفيات.
ولفت التقرير إلى أن تفاقم الأزمة في هذه المحافظات يعود جزئيًا إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين، واضطرابات الحركة التجارية، مما أثر على فرص العمل ودخل الأسر الفقيرة، ودفع بعض الأسر إلى اللجوء لاستراتيجيات تكيف طارئة، بما في ذلك التسول لتأمين احتياجاتها الغذائية.

شارك الخبر: