لم يعد أحد يُحصي عدد المرات التي التقى فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عام 2016.
لكن إذا كان هناك ما يميز لقاءهما مساء الأربعاء، فهو اختلافه الجذري عن اللقاءات السابقة، ولا سيما من حيث انخفاض مستواه العلني إلى حدّ غير مسبوق، بحسب صحيفة إسرائيل هيوم.
وأفادت تقارير صحفية أن ترمب شدد، خلال اللقاء، على رغبته في مواصلة المحادثات مع إيران للتوصل إلى اتفاق، في وقت أكدت فيه طهران إمكانية التوصل إلى "اتفاق عادل".
وكتب ترمب -على منصته "تروث سوشال"- أنه ونتنياهو لم يتوصلا إلى أي اتفاق نهائي سوى إصراره على استمرار المفاوضات مع إيران، وفق وصفه.
وفي تقرير مراسلها للشؤون الدبلوماسية، أرئيل كاهانا، وصفت صحيفة إسرائيل هيوم لقاء الأربعاء بأنه "الأكثر غرابة"، نظرا لغياب المظاهر الاحتفالية والزخم الإعلامي المعتاد.
فخلافًا للقاءات السابقة، اتسمت هذه الزيارة بالسرية والهدوء المتعمد، حيث غابت المؤتمرات الصحفية المشتركة ولقطات المصافحة التقليدية، في محاولة من الطرفين لتقليل "الضجيج" العام حول الزيارة وتجنب الحساسيات السياسية المرتبطة بالتأثير الإسرائيلي في واشنطن، وفقا للصحيفة الإسرائيلية.