متابعات - النقار
انتقد السياسي والسفير السابق نايف القانص أسلوب الخطابة والمحاضرات الذي تتبعه جماعة أنصار الله (الحوثيون)، معتبرا أن هذا النهج يتجاهل المطالب الأساسية للمواطنين الذين يعانون من الجوع وانعدام الرواتب.
وقال القانص في سلسلة منشورات على منصة إكس رصدتها "النقار" إن "الناس لا تريد خطبا ولا محاضرات، بل رواتب تحفظ كرامة أسرها وتسدّ جوع أطفالها"، مضيفا أن الكلمات لا تُشبع البطون الخاوية، وأن المواعظ لا تدفع إيجار بيت.
وطالب القانص بضرورة محاسبة الفاسدين وصرف المرتبات بشكل عادل ومنتظم، بعيدا عن معايير الولاء والقرب، إضافة إلى الإفراج عن الودائع المحتجزة التي وصفها بأنها "تحويشة العمر" للمواطنين، حيث الأرباح نُهبت والمدخرات تآكلت، فيما فقدت الأموال قيمتها،. متسائلًا: "إلى متى يستمر هذا العبث؟".
وبخصوص المحاضرات الرمضانية التي يلقيها قائد الجماعة، وأشار القانص إلى أن هذه المناسبات يجب أن تسبقها خطوات عملية كصرف الرواتب ومحاسبة المتورطين في الفساد، موضحا أن الحاكم ليست مهمته أن يكون واعظا، بل أن يتحمل مسؤولية معاش الناس وأمنهم، ومستشهدا بقول الإمام علي: "كاد الفقر أن يكون كفرا".
وختم القانص منشوراته بالتأكيد على أن المواطنين لا يطلبون مزيدا من المواعظ، بل راتبا يصل وأمنا يُصان وحدا أدنى من مقومات العيش الكريم.