صنعاء-النقار
اتهم الأكاديمي إبراهيم الكبسي جماعة أنصار الله (الحوثيين) وسلطتها الحاكمة في صنعاء بتحويل شهر رمضان إلى موسم دعائي يستعرض وجوه الفقراء على منصات التصفيق، مشيرا إلى أن ما يجري من جمع الأموال باسم الله ثم نصب مسارح لتوزيع الفتات "ليس براً، بل كرامة تذبح تحت أضواء لامعة"، حسب تعبيره.
وقال الكبسي في منشور على منصة إكس رصدته "النقار": "الخيرُ لا يرفع صوته ليُعرَف، ولا يستعرضُ وجوهَ الفقراء على منصّات التصفيق، ولا يحوّل الفقير إلى مشهد دعائي"، مشيرا إلى أن "الخير يُعطى بصمت، وهو يدٌ تمتدُّ في الخفاء، تحفظ كرامةَ الإنسان قبل أن تسدَّ حاجته، ويصان فيه وجه الإنسان قبل بطنه". في إشارة إلى الحملة الترويجية التي تنفذها هيئة الزكاة التابعة لسلطة صنعاء (الحوثي).
وأضاف: "أمّا أن تُجمَعَ الأموالُ باسم الله، ثم يُنصَب مسرحٌ لتوزيع الفُتات، فذلك ليس براً، بل كرامةٌ تُذبحُ تحت أضواءٍ لامعة".
وختم الكبسي منشوره بالقول إن "الكرامة ليست مشهدا إعلاميا أو صورةً تُلتقط، بل حقٌّ يُصان، ومن يَسلبها لا يحقّ له أن يتحدّث عن الخير".