عدن-النقار
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي انسحاب قواته المسلحة من عدن جنوب اليمن، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى حماية السلامة العامة وتعزيز المصلحة الوطنية.
وقال وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس، خلال اجتماع للأمانة العامة، إن الانسحاب جاء لتجنب أي مواجهات محتملة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب التحرك السياسي ومواكبة المتغيرات، مع التأكيد على استمرار مسيرة العمل الوطني دون توقف.
كما انتقد الحالمي توجيهات إغلاق مقار المجلس، واصفًا هذا الإجراء بأنه غير قانوني ويفتقد لأي أساس دستوري أو شرعي.
وأشارت الأمانة العامة إلى أن ما يحدث في الجنوب من استخدام القوة العسكرية، واعتقالات، واستهداف المحتجين السلميين، يمثل نهجًا لفرض الواقع بالقوة، وهو لا يلبّي تطلعات شعب الجنوب ولا يحمي حقه في التعبير السلمي عن مطالبه.
وحملت الأمانة العامة سلطات وأمن المعاشيق المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم ووقف جميع أشكال التضييق.