النقار - متابعات
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إطلاق عملية مشتركة مع الولايات المتحدة قال إنها تهدف إلى “إزالة الخطر الوجودي” الذي يمثله النظام الإيراني، مؤكداً في خطاب متلفز أن الهدف هو منع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
واعتبر نتنياهو أن تسلّح طهران نووياً يشكل “تهديداً للبشرية جمعاء”، داعياً الشعب الإيراني إلى “أخذ مصيره بيده” والعمل على إسقاط النظام الحاكم، الذي وصفه بأنه “نظام قمعي دموي بدّد موارد الدولة في مشاريع عدائية”. وأضاف أن إسرائيل “ستواصل عملياتها العسكرية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي” في إطار ما سماه “الدفاع عن النفس”، مشيداً بالتعاون مع واشنطن وموجهاً الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت، هجوماً واسعاً على إيران، حيث دوّت انفجارات في العاصمة طهران وعدد من المدن بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء موجة هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً استهداف “قواعد أمريكية في قطر والإمارات ومراكز عسكرية وأمنية في إسرائيل”، إضافة إلى مقر قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين.
وأفادت وكالة رويترز بسماع انفجار ضخم في العاصمة الإماراتية أبوظبي وبالقرب من دبي، فيما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن انفجارات دوّت في العاصمة السعودية الرياض. وأعلنت وكالة أنباء الإمارات اعتراض عدد من الصواريخ الإيرانية، مشيرة إلى مقتل شخص إثر سقوط شظايا صاروخية على منطقة سكنية في أبوظبي.
وفي البحرين، دوت انفجارات في عدد من المناطق، وأعلنت وزارة الداخلية تفعيل صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن. وأظهرت صور سقوط صاروخ في العاصمة المنامة، فيما تحدثت رويترز عن تصاعد الدخان من منطقة الجفير التي تضم قاعدة بحرية أمريكية. كما أفادت وكالة أنباء البحرين بأن مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأمريكي تعرّض لهجوم صاروخي.
وأعلن الجيش الأردني إسقاط صاروخين باليستيين بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، بينما أكدت وزارة الدفاع القطرية أنها تصدت لعدد من الهجمات التي استهدفت أراضيها، في وقت دعت فيه الداخلية القطرية السكان إلى البقاء في منازلهم وعدم التحرك إلا للضرورة القصوى.
وأعلنت كل من الكويت والإمارات وقطر إغلاقاً مؤقتاً لمجالها الجوي، في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق ينذر باتساع رقعة المواجهة في المنطقة.