أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن أكثر من 40 ألف مهاجر من دول القرن الإفريقي، أغلبهم من إثيوبيا, وصلوا إلى اليمن خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، رغم التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجههم.
وأوضحت المنظمة في بيان أن مصفوفة تتبع النزوح الخاصة بها رصدت وصول 21,050 مهاجراً في يناير، تلاها 19,337 مهاجراً في فبراير، مؤكدة أن جيبوتي تمثل نقطة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين بنسبة 71%.
وأضاف البيان أن سواحل محافظة أبين كانت الأكثر استقبالاً للمهاجرين بنسبة 57%، تلتها سواحل تعز بنسبة 43%، في حين استقبلت شبوة جميع القادمين من الصومال، ما يشكل نحو 28% من إجمالي الوافدين.
ومن حيث التركيب الاجتماعي، أشار البيان إلى أن الرجال يمثلون 63% من المهاجرين، مقابل 18% نساء و19% أطفال.
كما رصدت المنظمة حركة عكسية لمغادرة اليمن، حيث غادر 1,590 مهاجراً الأراضي اليمنية، من بينهم من محافظة لحج إلى منطقة أوبوك في جيبوتي، وآخرون من محافظة المهرة إلى سلطنة عمان.
ويشكل المهاجرون الإثيوبيون النسبة الأكبر من الوافدين إلى اليمن بنسبة تصل إلى 97%، يليهم الصوماليون بنسبة 3% تقريباً.