صنعاء- النقار
استنكر الأكاديمي إبراهيم الكبسي الإجراءات الأخيرة التي فرضتها سلطة صنعاء (الحوثي) على موظفي الدولة ومستلمي نصف الراتب، والقاضية بعدم صرف المرتبات أو استلام الحوالات من محال الصرافة إلا ببطاقة شخصية مجددة.
وقال الكبسي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن "سنوات الحرب منعت كثيراً من المواطنين من تجديد بطاقاتهم، لا تقصيراً منهم بل قهراً بظروف يعلمها الجميع. ثم يأتي القرار: لا راتب يُصرف ولا حوالة تُستلم إلا ببطاقةٍ مُجددة".
وأضاف مستغربا هذا الإجراء المتعنت من قبل سلطة صنعاء: "وكأن إصدار البطاقة أمر يسير، بينما بيروقراطية الإجراءات نفسها تقف عائقاً أمام الناس، فتتضاعف المعاناة، بطاقة يصعب استخراجها، وحقوق تُحجب بسببها".
وأشار إلى أن الموظف الكادح حين يذهب ليستلم راتبه، أو المواطن البسيط حين يقصد حوالته، يُفاجأ بالرفض بحجة عدم تجديد البطاقة، في وقت يقترب فيه عيد الفطر، ما يضاعف من مشقة الناس ويحول دون فرحتهم.
وختم الكبسي منشوره بالتأكيد على أن "حقوق الناس تُصان بالتيسير لا بالتعسير، وبالعدل لا بالتعطيل"، داعياً سلطة صنعاء إلى تسهيل الإجراءات وعدم ربط الحقوق الأساسية بمعوقات إدارية، وأن يكون باب التيسير مفتوحاً للفرح لا للمشقة.