أعلنت وكالة الطاقة الدولية، الأحد، أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطات النفط ستتدفق للأسواق "قريبا"، بينها 72 بالمئة نفط خام و27 بالمئة منتجات نفطية، لتعويض الإمدادات التي شهدت اضطرابات جراء إغلاق مضيق هرمز.
أفاد بذلك بيان للوكالة، في وقت تشهد فيه أسعار النفط العالمية ارتفاعا ملحوظا وسط استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
والأربعاء، أعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، أن الدول الأعضاء توصلت إلى اتفاق لسحب 400 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي، وهي أكبر كمية يتم سحبها في تاريخ المؤسسة.
وقال بيرول، في تصريحات أدلى بها من مقر الوكالة في باريس، إن التوتر في الشرق الأوسط له تأثير كبير على أسواق النفط والغاز العالمية.
وفي بيانها، قالت الوكالة: "سيبدأ تدفق النفط من احتياطات الطوارئ إلى الأسواق العالمية قريبا (دون تحديد موعد)، وذلك عقب إعلان الدول الأعضاء في الوكالة في 11 مارس/آذار توفير 400 مليون برميل من النفط للسوق استجابة للاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط".
وذكرت أن 72 بالمئة من السحب المقرر نفط خام و27 بالمئة منتجات نفطية.
وأشارت الوكالة إلى أن "مخزونات دول آسيا وأوقيانوسيا ستتاح فورا، بينما ستتاح مخزونات دول الأمريكيتين وأوروبا اعتبارا من نهاية مارس الحالي".