انتقد السياسي والسفير السابق نايف القانص ما وصفه بـ"استسلام المجتمع لسياسة التجويع والتضليل"، مؤكداً أن قضايا أساسية تمس حياة ملايين اليمنيين تمر دون تفاعل واسع رغم خطورتها.
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدتها "النقار" إن الرواتب المقطوعة منذ أكثر من عشر سنوات، وقضية الأسرى، والودائع المجمدة والمنهوبة أرباحها، جميعها ملفات حيوية تؤثر بشكل مباشر على حياة الناس اليومية، ومع ذلك لا تحظى بالاهتمام الكافي من الرأي العام.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن هذه القضايا الثلاثة تمس المجتمع بأسره، لكن التفاعل معها يظل محدوداً، رغم توقيع اتفاقات عديدة بشأنها لم تُنفذ حتى الآن. وأكد أن "التوقيع شيء، والإفراج عن الحقوق شيء آخر"، داعياً إلى الضغط من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وأشار القانص إلى أن المواطن اليمني اليوم يعيش "معتقلاً مع ثلاثة معتقلين في حياته اليومية: راتبه المقطوع، أمواله المجمدة، وأقاربه الأسرى"، متسائلاً: "إلى متى هذا الصمت؟ وهل أصبحت حتى الألسنة رهن الاعتقال؟".