أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إلقاء أكثر من 15 ألف قذيفة هجومية على أنحاء إيران منذ بدء العدوان في 28 فبراير/ شباط الماضي، بزيادة 4 أضعاف على حرب 2025.
وقال كاتس، في بيان وزعه مكتبه، إن الجيش "تجاوز إسقاط 15 ألف قذيفة هجومية في جميع أنحاء إيران منذ بداية عملية زئير الأسد"، في إشارة إلى التسمية الإسرائيلية للعدوان الحالي.
وتُستخدم عبارة "قذائف هجومية" للإشارة إلى ذخائر جوية ثقيلة تشمل قنابل وصواريخ موجهة تُطلقها الطائرات الحربية، يزن بعضها مئات الكيلوغرامات.
وأشار كاتس إلى أن هذا العدد يزيد بأكثر من 4 أضعاف ما تم استخدامه في عملية "الأسد الصاعد" العام الماضي، في إشارة إلى حرب الـ12 يوما التي شنتها إسرائيل على إيران في يونيو/ حزيران 2025.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون في مقدمتهم المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.