• الساعة الآن 06:40 PM
  • 21℃ صنعاء, اليمن
  • 21℃ صنعاء, اليمن

القانص لسلطة صنعاء: استخدام الدين كستار باسم "أهل البيت" يفاقم معاناة الناس

القانص لسلطة صنعاء: استخدام الدين كستار باسم "أهل البيت" يفاقم معاناة الناس

 

انتقد السياسي والسفير السابق نايف القانص ما وصفه بـ"سلطة الادعاء بالدين والأخلاق"، في إشارة إلى جماعة أنصار الله الحوثيين وسلطتها الحاكمة في صنعاء، مؤكّدا أن القيم الدينية والأخلاقية لا يمكن أن تستقيم في ظلّ الفقر والجوع والمرض الناتج عن الاستبداد والفساد وقطع المرتبات، وحيث استخدام الدين كستار باسم "أهل البيت" يفاقم معاناة الناس.
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدته "النقار" بعنوان (سلطة الادعاء بالدين والأخلاق): "لا يستقيم الدين والأخلاق والقيم، والناس تعاني من الفقر والجوع والمرض نتيجة الاستبداد والفساد وقطع المرتبات، والتلبّس بالدين واتخاذه ستارا باسم أهل البيت".
واستشهد بقول الشاعر والمسرحي الألماني برتولت بريشت: "الأكل أولًا، ثم تأتي الأخلاق"، موضحا أن الجائع لا يمكن مطالبته بالسمو الروحي وهو يبحث عن لقمة عيش. 
وأشار القانص إلى رؤية المفكر مالك بن نبي حول الفرق بين مجتمع مسلم ومجتمع متحضّر، مؤكدا أن الإيمان وحده لا يعوّض غياب العدالة والمساواة والمعرفة والإنتاج.
وتساءل: "هل يمكن لتديّن أصيل أن ينمو في ظلّ زيف التدين واستبدادٍ يُعاقب التفكير المستقل ويمارس التجويع؟"، ليجيب بأن الاستبداد لا يكتفي بقمع السياسة وإفقار الناس، بل يتسلّل إلى الضمير، فيحوّل التدين إلى طاعة للسلطة لا لله، ويجعل الاقتصاد المريض يكافئ الانتهازية ويفقر النزاهة. 
واختتم القانص منشوره بالتأكيد أن ما يحتاجه الناس ليس مزيدا من التدين، بل بيئة عادلة تقوم على العدالة التي تحمي الضعيف، والتعليم الذي ينضج العقل، والاقتصاد الذي يمنح كرامة الاكتفاء "وعندها فقط يزدهر التدين كما ينبغي".

شارك الخبر: