• الساعة الآن 05:44 PM
  • 22℃ صنعاء, اليمن
  • 22℃ صنعاء, اليمن

أبعد من لغة الأرقام.. لماذا سيبقى محمد صلاح خالداً في وجدان ليفربول؟

أبعد من لغة الأرقام.. لماذا سيبقى محمد صلاح خالداً في وجدان ليفربول؟

النقار - متابعات

سيغادر اللاعب المصري، محمد صلاح، فريق ليفربول هذا الصيف، كواحد من أعظم اللاعبين الذين مثّلوا النادي، وتألقوا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إحصائيات صلاح خير دليل على ذلك، ولكن هناك الكثير مما هو أبعد من مجرد الأرقام بالنسبة لهذا اللاعب الأسطوري، الملقب بـ"الملك المصري"، في ملعب أنفيلد من قبل جماهيره المُحبة في مدرجات ليفربول.
انضم صلاح إلى ليفربول قادماً من نادي "إيه إس روما" في 23 يونيو/ حزيران عام 2017، مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ يبدو زهيداً الآن عند مقارنته بما حققه لاحقاً.
صلاح، مثله مثل كيفن دي بروين، أحد عظماء الدوري الإنجليزي الممتاز، لعب سابقاً في تشيلسي لكنه لم يترك بصمة تُذكر، حيث سجل هدفين فقط في 19 مباراة، بدأ منها 10 مباريات أساسياً.
رفض محمد صلاح عرض ليفربول لينضم إلى تشيلسي، عند مغادرته نادي بازل السويسري في يناير/ كانون الثاني عام 2014، وكانت ذكرياته الوحيدة في ملعب أنفيلد قبل وصوله إلى ميرسيسايد هي مشاركته أساسياً مع فريق جوزيه مورينيو، في مباراة فاز فيها الفريق بنتيجة 2-0 في أبريل/ نيسان التالي. كانت تلك المباراة شهيرة بانزلاق ستيفن جيرارد، ونتيجة دفعت فريق مانشستر سيتي نحو اللقب.
منذ ذلك الحين، قدّم صلاح ذكريات لا تُنسى لليفربول وجماهيره حول العالم، حيث ساهم في إضافة دوري أبطال أوروبا، ولقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية إلى سجل إنجازات أنفيلد.
بدأت مسيرة صلاح ببطء نسبياً في بازل، حيث ألمح مدربه آنذاك، مراد ياكين، إلى إمكانياته بعد تسجيله هدفاً في فوزهم على توتنهام في ربع نهائي الدوري الأوروبي، عام 2013.
قال ياكين: "لو أن محمداً يستطيع التسجيل بهذه المهارة، فلن يبقى هنا".

شارك الخبر: