واشنطن - النقار
قال البيت الأبيض إن المحادثات الجارية مع إيران تشهد تقدماً في بعض المسارات، مشيراً إلى أن طهران وافقت على عدد من النقاط التي طرحتها واشنطن خلال اللقاءات الخاصة، في وقت تتواصل فيه المفاوضات وسط تباين بين الخطاب العلني وما يجري خلف الكواليس.
وأوضح بيان صادر عن البيت الأبيض أن ما يُعلن في العلن يختلف عما يُطرح داخل الاجتماعات المغلقة، مضيفاً أن المحادثات “مستمرة وتسير على ما يرام” رغم ما وصفه بـ“المواقف الاستعراضية” الصادرة عن النظام الإيراني.
وأكد البيان أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران قبل انقضاء المهلة المحددة في 6 أبريل، لافتاً إلى وجود فرصة حقيقية تتيح التوصل إلى اتفاق جيد يضمن التخلّي بشكل دائم عن الطموحات النووية الإيرانية.
وأشار البيت الأبيض إلى أن الجانب الإيراني يبدو أكثر اعتدالاً في المفاوضات غير العلنية مقارنة بقياداته السابقة، معتبراً أن العناصر الحالية التي تتولى التفاوض تُظهر رغبة في إنهاء التوتر والجلوس إلى طاولة الحوار.
وفي السياق ذاته، شدد البيان على أنه في حال عدم التزام إيران بتعهداتها، فإنها ستواجه “عواقب عسكرية وخيمة”، مضيفاً أن المؤسسة العسكرية الأمريكية مستعدة لتقديم جميع الخيارات للرئيس ترمب في حال تعثرت المفاوضات.
كما ذكر أن الضربات العسكرية الأمريكية، وفقاً لتقييمه، تساهم في تقليص القدرات الهجومية والدفاعية لإيران، لافتاً إلى أن المدة الزمنية لأي عملية عسكرية محتملة قد تتراوح بين 4 و6 أسابيع.
وتطرق البيان إلى ملف الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن عبور ناقلات النفط حالياً يعكس نتائج الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مع إيران، وأن هذا العبور “ما كان ليحدث لولا الجهود الدبلوماسية” التي بُذلت في هذا الملف.
وتوقع البيت الأبيض أن تشهد الأيام المقبلة عبور نحو 20 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار المسار التفاوضي القائم بين الجانبين.