- رفض قاضٍ فيدرالي دعوى التحرش الجنسي التي رفعتها بليك ليفلي ضد مخرج فيلمها "It Ends With Us"، جاستن بالدوني، قبل شهر تقريبًا من بدء المحاكمة التي كانت على وشك أن تُحسم فيها القضية.
وفي دعواها المدنية، اتهمت ليفلي بالدوني، الذي شاركها بطولة الفيلم، بالتحرش بها جنسيًا خلال فترة التصوير، ثم تدبير حملة تشويه ضدها للانتقام منها بسبب كشفها عن سوء المعاملة المزعوم. ونفى بالدوني هذه الادعاءات.
وفي أمر صدر بتاريخ 2 أبريل/ نيسان الجاري؛ رفض قاضي المحكمة الجزئية لويس ليمان غالبية الدعاوى في قضية ليفلي، بما في ذلك التحرش الجنسي والتشهير، كما تم رفض بعض الدعاوى، بما فيها دعاوى التحرش الجنسي، لأسباب قانونية إجرائية، كاعتبار ليفلي متعاقدة مستقلة، وليست موظفة - وهي نقطة أكد عليها محامو المُُدعية عقب قرار القاضي.
ومن أصل 13 دعوى، لم يتبقَّ في القضية سوى 3: الانتقام، والمساعدة والتحريض على الانتقام، والإخلال بالعقد، ولم يكن بالدوني مدعى عليه في أي من الدعاوى المتبقية. ولا تزال دعوى واحدة قائمة ضد شركته الإنتاجية "Wayfarer"، أما المدعى عليهما الآخران في الدعاوى المتبقية فهما: شركة علاقات عامة استعان بها فريقه، والشركة ذات المسؤولية المحدودة للفيلم.
وفي بيان لشبكة CNN، أعرب ممثلو " Wayfarer" عن "سعادتهم البالغة" بقرار المحكمة رفض جميع دعاوى التحرش الجنسي، والدعاوى المرفوعة ضد المدعى عليهم الأفراد.
وجاء في البيان: "كانت هذه ادعاءات بالغة الخطورة، ونحن ممتنون للمحكمة على مراجعتها الدقيقة للوقائع والقانون والأدلة الكثيرة التي قُدِّمت". و"نتطلع إلى تقديم دفاعنا عن الادعاءات المتبقية في المحكمة."
ومن المقرر أن تبدأ عملية اختيار هيئة المحلفين للمحاكمة، التي كانت ستُمثّل ذروة معركة قانونية استمرت لأكثر من عام وتصدرت عناوين الأخبار، في 18 مايو/أيار 2025.
وقالت سيغريد مكولي، محامية بليك ليفلي، في بيان لشبكة CNN: "لطالما ركزت هذه القضية، وستظل، على الانتقام المدمر والخطوات غير المسبوقة التي اتخذها المدعى عليهم لتشويه سمعة بليك ليفلي، لأنها دافعت عن سلامتها في موقع التصوير، وهذه هي القضية التي ستُعرض على المحكمة."
وأضاف البيان أن "أعظم مقياس للعدالة بالنسبة إلى ليفلي هو فضح الأشخاص والأساليب التي تقف وراء هذه الهجمات الرقمية المنسقة، ومحاسبتهم بالفعل من قِبل نساء أخريات استُهدفن."
واختتم البيان: "إنها تتطلع إلى الإدلاء بشهادتها في المحاكمة ومواصلة تسليط الضوء على هذا الشكل الشرس من الانتقام الإلكتروني، حتى يُصبح من الأسهل اكتشافه ومكافحته."
ويُضيّق أمر ليمان نطاق المحاكمة القادمة للتركيز على ما ادّعته ليفلي أنه "حملة تشويه" ضدها بعد أن أثارت مخاوف بشأن سلوكٍ ما في موقع التصوير.
وقال برايان فريدمان، محامي بالدوني، في بيان لشبكة CNN: "موكّلانا شخصان فاضلان لم يرتكبا هذا التحرش الجنسي المزعوم. ولذلك، فقد استحقّا دفاعًا قويًا قائمًا على الشفافية. ومن دواعي سرورنا أن نرى حكم المحكمة يؤكد ما آمن به الفريق القانوني منذ البداية".
ووقع التحرش المزعوم أثناء إنتاج فيلم "It Ends With Us" ، وهو فيلمٌ صدر عام 2024 مقتبسٌ من رواية كولين هوفر الشهيرة التي تحمل الاسم ذاته. وتدور أحداثه حول العنف المنزلي بين زوجين، جسّد شخصيتيهما ليفلي وبالدوني على الشاشة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2024، كانت صحيفة نيويورك تايمز أول من نشر خبر تقديم ليفلي شكوى إلى إدارة الحقوق المدنية في كاليفورنيا بشأن سلوك بالدوني المزعوم أثناء التصوير وبعده. وعادةً ما تكون هذه الشكاوى سرية، ورفعت لاحقًا دعوى مدنية في محكمة نيويورك الفيدرالية ضد بالدوني، وشركته الإنتاجية، وآخرين.