قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إن كرة القدم ما كانت لتوجد في نحو 150 دولة حول العالم لولا دور الاتحاد الدولي، في إشارة إلى إسهاماته في نشر اللعبة وتعزيز حضورها عالميا.
ويُجمع متابعون على أن "فيفا" تؤدي دورا محوريا في تطوير كرة القدم، لا سيما في الدول ذات الموارد المحدودة، من خلال برامج الدعم المالي التي توجهها إلى الاتحادات الوطنية، فضلا عن مبادرات تطوير البنية التحتية، وبناء الملاعب، وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية.
كما يشرف الاتحاد على برامج لتوسيع قاعدة الممارسة، خاصة في فئات الناشئين، إلى جانب تنظيم المسابقات الدولية التي تسهم في رفع مستوى التنافس وتبادل الخبرات.
وفي هذا السياق، أسهمت مشاريع مثل برنامج "فيفا فوروارد" (FIFA Forward) في توفير موارد إضافية للاتحادات المحلية، ما ساعد على إطلاق مشاريع تطويرية في مناطق كانت تفتقر إلى الحد الأدنى من الإمكانات، وهو ما عزز انتشار اللعبة في قارات مثل أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
ومع ذلك، يثير تصريح إنفانتينو نقاشا في الأوساط الرياضية، إذ يرى منتقدون أن ربط وجود كرة القدم بدور الفيفا وحده ينطوي على قدر من المبالغة. فهذه الرياضة تُعد من أكثر الألعاب بساطة وانتشارا، ويمكن ممارستها في الشوارع والساحات المفتوحة دون الحاجة إلى هياكل تنظيمية معقدة، كما أن شعبيتها التاريخية سبقت نشوء المؤسسات الدولية المنظمة لها.