تعز-النقار
شهدت مدينة تعز، اليوم، مراسم تشييع مؤثرة للطفل إبراهيم جلال، الذي لقي قتل أمس برصاص قناص تابع لأنصار الله "الحوثي" أثناء عودته من المدرسة.
وحضر الجنازة عدد كبير من المسؤولين المحليين، بينهم وكيل أول المحافظة المعين من حكومة المجلس الرئاسي عبدالقوي المخلافي، إلى جانب جموع غفيرة من المواطنين الذين أدانوا الجريمة بأشد العبارات.
ولم يغب الأطفال وطلاب المدارس عن المشهد، حيث حمل زملاء إبراهيم جثمانه على أكتافهم في لحظة وداع مؤثرة، لتشكل صورة صادمة وحزينة عن تأثير النزاع على الأبرياء.
وكان الطفل قد تعرّض لإطلاق نار مباشر من قناص حوثي في منطقة كلابة شمالي تعز، ما أسفر عن إصابته برصاصة قاتلة في الصدر، في حادثة أثارت موجة من الغضب والاستنكار بين أهالي المحافظة.