أفاد تقرير أممي حديث باستمرار تدفق المهاجرين الأفارقة إلى اليمن، حيث وصل أكثر من 17 ألف مهاجر خلال شهر مارس الماضي، في مؤشر على تواصل حركة الهجرة رغم الظروف المعقدة في البلاد.
وبحسب التقرير الشهري الصادر عن منظمة الهجرة الدولية، فقد رصدت فرق مصفوفة تتبع النزوح دخول 17,027 مهاجرًا خلال مارس، مسجلة تراجعًا بنسبة 12% مقارنة بشهر فبراير الذي بلغ فيه عدد الوافدين 19,337 مهاجرًا.
وأوضح التقرير أن معظم المهاجرين وصلوا عبر سواحل جيبوتي، حيث شكّلوا 74% من إجمالي الوافدين، واتجهوا إلى سواحل أبين وتعز، فيما قدم 22% عبر الصومال واستقروا في سواحل شبوة، في حين دخلت نسبة محدودة تُقدّر بـ4% عبر سلطنة عُمان إلى محافظة المهرة.
وفي ما يتعلق بالتركيبة السكانية، أشار التقرير إلى أن الرجال شكّلوا النسبة الأكبر من المهاجرين بنسبة 68%، بينما بلغت نسبة كل من النساء والأطفال 16%.
وأكدت المنظمة أن إجمالي عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى اليمن منذ بداية يناير 2026 وصل إلى 57,414 مهاجرًا، ما يعكس استمرار تدفقات الهجرة إلى البلاد بوتيرة ملحوظة.