قال نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد إن طهران رفضت مقترحا أمريكيا خلال المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لإنشاء نظام قانوني لمضيق هرمز يتضمن دورا أمريكيا.
تصريحات نيكزاد جاءت خلال مشاركته، الاثنين، في برنامج على التلفزيون الرسمي الإيراني.
وأوضح أن إيران عرضت خلال المفاوضات تمييع 430 كيلوغراما من اليورانيوم المخصَّب من أجل تقديم ضمانات بشأن برنامجها النووي وإثبات حسن نيتها.
ولفت إلى أنه كان من المقرر إنشاء تحالف لتمييع اليورانيوم المخصب بمشاركة الولايات المتحدة والسعودية، ولكن واشنطن تراجعت.
وأشار إلى طلب بلاده فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، وأن الولايات المتحدة أرادت أن تكون شريكة في هذا الأمر، لكن إيران رفضت ذلك.
وأضاف: "وصلوا إلى حد قول: دعونا ننشئ نظاما قانونيا لمضيق هرمز يشمل الأمريكيين أيضا. ماذا تفعلون أصلا في مضيق هرمز والخليج؟"
وادعى المسؤول الإيراني أن إنزال القوات الأمريكية جنودا في منطقة أصفهان في 6 نيسان/أبريل الجاري، في إطار البحث عن طياري الطائرة التي أُسقطت في إيران، لم يكن الهدف منه كما تدعي واشنطن البحث عن الطيارين، بل الاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في منشأة أصفهان النووية، "إلا أنهم فشلوا في ذلك".
وأردف قاصدا الولايات المتحدة: "لقد تعلموا خلال حرب الأربعين يوما أن الطرف المنتصر لا يُحدد عبر الخطابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بل بإرادة الشعوب والتفوق على الأرض".
وتابع: "وسيتعلمون أيضا أن الدبلوماسية ليست ساحة لفرض الإملاءات، بل ساحة تقوم على الاحترام وقبول الحقائق".