غادر مدرب نادي روما الإيطالي جيان بييرو غاسبريني المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة فريقه، أمام ناديه السابق أتلانتا مساء السبت، بعدما غلبته المشاعر وانهمرت دموعه أمام وسائل الإعلام.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عصر اليوم الجمعة، تحدث غاسبيريني عن الأجواء داخل روما، قبل أن يعود بذاكرته إلى تجربته الطويلة في بيرغامو، حيث قاد أتالانتا إلى مرحلة تاريخية من النجاح.
وقال المدرب: "في روما كل الظروف متاحة للنجاح. في بيرغامو نجحت لأن البيئة كانت متحدة، والعمل داخل النادي كان استثنائيًا".
وأضاف: "المدينة الصغيرة ساعدت أيضًا في خلق أجواء مثالية. عملنا وبنينا معًا، كان هناك لاعبون شباب ونواة قوية. انظروا إلى الصفقات وكيف أُعيد استثمار الأموال. كان من غير المعتاد أن يشارك أتالانتا في أوروبا ويحقق أرباحًا في الوقت نفسه"
وتابع غاسبيريني الذي طرح اسمه لتدريب المنتخب الإيطالي "لم يكن ذلك بفضلي وحدي، بل بفضل نادٍ قوي عمل بتناغم مع المدرب. لكن لاحقًا تغيّر بعض الأمور، جزئيًا بسبب تغيير الملكية، وجزئيًا بسبب العلاقة القريبة التي كانت تربطني بـ أنطونيو بيريكاسي".
وفي تلك اللحظة، توقف غاسبيريني عن الحديث، وبدا عليه التأثر الشديد، وضع يديه على الطاولة بقوة، ثم غادر قاعة المؤتمر الصحفي باكيًا، في مشهد إنساني لافت قبل مواجهة أتالانتا.