الجوف-النقار
شهدت منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف شرق محافظة الجوف توترًا قبليًا متصاعدًا، بعد تهديدات صادرة عن سلطة صنعاء "الحوثي" باستهداف مطارح قبائل دهم، في ظل تمسك القبائل بمطالبها المتعلقة بالإفراج عن الشيخ حمد الحزمي واستمرار حالة الاحتشاد القبلي.
وقالت مصادر قبلية إن سلطة صنعاء "الحوثي" لوّحت باستهداف مواقع التجمّع القبلي في اليتمة باستخدام طائرات مسيّرة، في محاولة للضغط على القبائل ودفعها إلى إنهاء المطارح التي أُقيمت منذ فجر الاثنين، على خلفية الاحتجاجات القبلية المتواصلة.
وأضافت المصادر أن وساطات قبلية حاولت احتواء التصعيد وفتح قنوات تهدئة بين الطرفين، غير أن تلك الجهود لم تُفضِ إلى اتفاق، في ظل تمسك الحوثيين بوقف المطارح أولًا، وهو ما قوبل برفض من القبائل التي ربطت أي خطوة بضرورة الإفراج عن الشيخ الحزمي.
وفي السياق ذاته، أكدت قبائل “ذو حسين” والقبائل المتحالفة معها من دهم استمرارها في التواجد داخل المطارح ورفض أي دعوات لإنهائها قبل تحقيق مطلبها بالإفراج عن الشيخ المعتقل، مشددة على أن موقفها ثابت ولن يتغير.
وبحسب المصادر، فقد أبدت القبائل استعدادها للتصدي لأي استهداف محتمل لمواقعها، معتبرة أن أي تصعيد عسكري تجاه التجمعات القبلية سيزيد من حدة التوتر، وتتحمل سلطة صنعاء "الحوثي" تبعاته.
وتعود جذور التوتر إلى قيام حملة تابعة لقوات صنعاء باعتقال الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي يوم الأحد، الأمر الذي دفع قبائل “ذو حسين” إلى إعلان نكف قبلي في منطقة اليتمة للمطالبة بالإفراج عنه، قبل أن يتصاعد الموقف ويتحول إلى مواجهة تهديدية قد تنذر بتطورات ميدانية.