• الساعة الآن 03:40 PM
  • 25℃ صنعاء, اليمن
  • 25℃ صنعاء, اليمن

مايكروسوفت تعتمد تسمية الضفة الغربية بخرائطها بعد ضغوط مناصرة

مايكروسوفت تعتمد تسمية الضفة الغربية بخرائطها بعد ضغوط مناصرة

قال المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي "حملة"، الاثنين، إن شركة مايكروسوفت أدخلت تعديلات على خرائطها الرقمية لإدراج التسميات الجغرافية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بعد ضغوط مناصرة استمرت لأشهر.

وأوضح المركز (غير حكومي) في بيان، أن شركة مايكروسوفت أدخلت تعديلات على خرائطها الرقمية لإدراج التسميات الجغرافية الفلسطينية في الضفة الغربية.

وذكر أن التغييرات شملت خدمات تحديد المواقع، بما فيها محرك البحث "بنج"، حيث جرى استبدال مسميات كانت تُدرج مواقع في الضفة الغربية تحت تصنيف "يهودا والسامرة، إسرائيل"، باعتماد التسمية الضفة الغربية.

وقالت مديرة المناصرة في المركز لمى نزيه، إن الخطوة تمثل "تصحيحًا ضروريًا"، داعية شركات التكنولوجيا إلى الالتزام بالقانون الدولي وعدم المساهمة في "محو الجغرافيا الفلسطينية رقميًا".

ويأتي هذا التعديل في ظل نقاش دولي متزايد حول دور شركات التكنولوجيا العالمية في النزاعات، خاصة فيما يتعلق بتمثيل الخرائط والبيانات الجغرافية في المناطق المتنازع عليها.

وأشار المركز إلى أن إدراج تسميات غير دقيقة سابقًا يعكس، بحسب وصفه، "إشكالية أوسع" في تعامل المنصات الرقمية مع الجغرافيا الفلسطينية، مؤكدًا استمرار جهوده لمتابعة هذه القضية وضمان الشفافية والمساءلة.

وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة في سياق الضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أرضًا محتلة، حيث تُثار تساؤلات متزايدة بشأن مسؤولية الشركات الكبرى في عدم تكريس وقائع سياسية عبر منصاتها الرقمية.

وتتهم فلسطين أطرافًا إسرائيلية بالسعي إلى تكريس ضم فعلي للضفة الغربية، عبر توسيع الاستيطان، وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين، إلى جانب تشريعات وإجراءات إدارية تُعزز السيطرة على الأرض.

وفي المقابل، تحذر أطراف دولية، بينها الأمم المتحدة، من أن هذه السياسات تقوّض حل الدولتين، وتُعد مخالفة للقانون الدولي الذي يعتبر الضفة الغربية أرضًا محتلة.

وتأتي هذه التطورات في ظل دعوات متزايدة داخل إسرائيل لفرض السيادة على أجزاء من الضفة، مقابل استمرار الرفض الفلسطيني والدولي لهذه الخطوات.

شارك الخبر: