اتهم السفير السابق نايف القانص الأمم المتحدة بالتماهي مع مع ما وصفه بالقوى التي اختطفت الدولة اليمنية، معتبراً أن نهج المنظمة الدولية بات يميل إلى إدارة الصراع بدلاً من السعي لحله.
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدته النقار تعليقا على تغريدة للمبعوث الأممي إلى اليمن غروندبرغ تحدث فيها عن احتفائه "باليوم الدولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام...": "ثمة قناعة تتجذر بأن الأمم المتحدة باتت تتماهى مع القوى التي اختطفت الدولة اليمنية، حيث يبدو نهجها مائلاً نحو إدارة الصراع لا حله"، مشيرا إلى أن استمرار الامتيازات اللوجستية والميزانيات الضخمة للبعثات الدولية، مقابل إحاطات دورية عاجزة عن تحقيق تقدم في ملفات المرتبات المنقطعة أو تبادل الأسرى، يضع فاعلية الدور الأممي تحت مجهر التساؤل الأخلاقي.
وأضاف أن قصور الأمم المتحدة أدى إلى حصر اليمن بين فكي قوى أيديولوجية متطرفة، في إقصاء متعمد للقوى الوطنية الداعية لدولة مدنية علمانية يحكمها النظام والقانون.
وأشار القانص إلى أن اليمن، منذ تم وضعه تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في 14 أبريل 2015، لم يلمس سوى "تخادم مصلحي" بين المنظومة الدولية وأمراء الحرب، حيث استمرأ الجميع حالة "لا حرب ولا سلم" لضمان تدفق المكاسب، بينما تُرك الشعب اليمني يواجه الجحيم المعيشي والارتهان السياسي.