قال وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، سهيل بن محمد المزروعي، السبت، إن قرار بلاده الانسحاب من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+"، لا يعكس أي انقسام بين الإمارات وشركائها.
وأكد المزروعي، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن قرار بلاده في هذا الصدد يمثل "خياراً سيادياً واستراتيجياً".
وأوضح أن هذا القرار نابع من رؤية الإمارات الاقتصادية طويلة الأمد، وتطور قدراتها في قطاع الطاقة، والتزامها الراسخ بأمن الطاقة العالمي.
وأضاف أن القرار جاء عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها المستقبلية.
وأكد أنه "يستند حصرًا إلى المصلحة الوطنية لدولة الإمارات، ومسؤوليتها كمورد موثوق للطاقة، والتزامها الثابت بالحفاظ على استقرار الأسواق".
وشدد على أن القرار "لا يستند هذا القرار إلى أي اعتبارات سياسية، كما لا يعكس وجود أي انقسام بين دولة الإمارات وشركائها".
وختم تدوينته بالقول: "تؤكد دولة الإمارات أن قراراتها السيادية والاستراتيجية تُتخذ انطلاقاً من مصالحها الوطنية، بعيدًا عن التكهنات أو السرديات المضللة".
وفي 28 أبريل/ نيسان الماضي، قررت الإمارات الانسحاب من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+" اعتبارا من الأول من مايو الجاري، لتنهي مسيرة نحو 59 عاما من العضوية في "أوبك"، وقرابة 10 سنوات من الالتزام بتحالف "أوبك+" الذي يضم منظمة الدول المصدرة للنفط وعددا من الدول المنتجة خارجها.