أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اغتيال مسؤول أمني في حركة "حماس"، بهجوم استهدفه شمالي قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال الجيش في بيان إنه هاجم "وجهاز الأمن العام (الشاباك) الأربعاء، في شمالي قطاع غزة (لم يحدد المنطقة)، وقضيا على محمد نعيم جندية، رئيس الأمن العسكري في كتيبة الشجاعية التابعة للجناح العسكري لحركة حماس"، دون تحديد طبيعة الهجوم.
وادعى أن جندية "شغل منصب قائد خلية" اقتحمت مستوطنة ناحل عوز في 7 أكتوبر 2023، وشارك في أسر النقيب دانيئيل بيرتس.
وفي ذلك اليوم، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته"، وفق الحركة.
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.
.في السياق، ادعى الجيش الإسرائيلي أن جندية "كان مسؤولًا عن احتجاز يوتام حاييم، وسامر الطلالقة، وألون شمريز في نفق تحت الأرض تابع لكتيبة الشجاعية".
وحتى الساعة 9:00 (ت.غ)، لم تعلق حركة "حماس" على ادعاء الجيش الإسرائيلي.
يأتي ذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكن إسرائيل تواصل شن غارات جوية تسفر عن مقتل وإصابة فلسطينيين، وتفرض قيودا على إدخال المساعدات الإنسانية، بحسب ما تؤكد مصادر فلسطينية.