أعلن خافيير أغيري، الاثنين، انتهاء مسيرته مدربا للمنتخب المكسيكي لكرة القدم، عقب خسارة الفريق أمام إنجلترا 2-3 في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وقال أغيري (67 عاما) في مؤتمر صحفي عقب المباراة، إن اللحظة حانت لضخ دماء جديدة داخل الجهاز الفني للمنتخب، بعدما كان أعلن سابقا أن كأس العالم 2026 سيكون محطته الأخيرة.
وأضاف: "كنت أتمنى توديع هذه الجماهير العظيمة بفوز تاريخي يتناسب مع حجم طموحاتنا".
وتابع: "هذا الإقصاء مؤلم جدا، لكنني في الوقت ذاته أغادر منصبي وأنا أشعر بالفخر الشديد بما قدمناه".
ولفت إلى أن "الشيء الأهم أننا نجحنا في استعادة هوية المنتخب المكسيكي الحقيقية، وأعدنا للجماهير شعور الانتماء والفخر بفريقها".
وأعلن أغيري دعمه الكامل لقائد المنتخب المكسيكي السابق رافائيل ماركيز لتولي المهمة الفنية خلال الفترة المقبلة.
وقال: "أتمنى كل التوفيق لرافائيل ماركيز؛ إنه يملك كل الإمكانات القيادية والفنية اللازمة لمواصلة هذا المشروع الكروي، وأنا على يقين تام بأنه قادر على تولي هذه المسؤولية الكبيرة، بل التفوق على ما حققته".
وحجزت إنجلترا مكانها في ربع النهائي بعد فوزها على المكسيك في ملعب "أزتيكا"، حيث تقدم جود بيلينغهام بهدفين متتاليين قبل أن يقلص جوليان كينونيس الفارق للمكسيك.
وأضاف هاري كين هدفا من ركلة جزاء في الشوط الثاني، بعد أن لعب المنتخب الإنجليزي بعشرة لاعبين، فيما لم تكن ركلة الجزاء المتأخرة التي سجلها راؤول خيمينيز كافية لمنع خروج المكسيك.
وكانت المكسيك حققت 4 انتصارات متتالية دون أن تهتز شباكها قبل مواجهة إنجلترا، التي تأخرت ساعة واحدة بسبب سوء الأحوال الجوية حول ملعب "أزتيكا"، وأقيمت أمام أكثر من 80 ألف متفرج.
وتعد هذه الولاية الثالثة لأغيري مع المنتخب المكسيكي، بعد تعيينه في يوليو/ تموز 2024، إذ سبق أن قاد الفريق إلى دور الـ1