أعربت نقابة الصحفيين اليمنيين عن قلقها البالغ إزاء التدهور الخطير في الحالة الصحية للصحفي وليد علي غالب، نائب رئيس فرع النقابة في الحديدة، إلى جانب عدد من الصحفيين المعتقلين في سجون تابعة لسلطة صنعاء "الحوثي"، مطالبة بالكشف الفوري عن أوضاعهم الصحية والإفراج عنهم.
وأوضحت النقابة، في بيان لها، أنها تلقت بلاغاً من زملاء الصحفي وليد غالب يفيد بتدهور حالته الصحية داخل أحد أماكن الاحتجاز الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مشيرة إلى استمرار حرمانه وزملائه من الرعاية الطبية اللازمة.
ودعت النقابة إلى الكشف العاجل عن الوضع الصحي للصحفي وليد غالب، والسماح بزيارته، والإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين على خلفية عملهم الإعلامي. كما أعربت عن قلقها إزاء أوضاع بقية الصحفيين والإعلاميين المحتجزين، مؤكدة تلقيها معلومات متكررة حول تدهور حالتهم الصحية وحرمانهم من العلاج والزيارات، بما يشكل تهديداً لحياتهم.
وحملت النقابة الجهات المعنية في سلطة صنعاء "الحوثي" المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين وما قد يترتب على استمرار احتجازهم، معتبرة أن ما يتعرضون له يمثل انتهاكاً لحقوقهم الأساسية. وجددت دعوتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين، مشيرة إلى أن عشرة صحفيين لا يزالون رهن الاحتجاز في ظروف وصفتها بالمقلقة.