صنعاء- النقار
أكد الناشط الحقوقي مبارك العسالي أن حادثة التحرش التي تعرضت لها المواطنة ليلى المقطري داخل مركز أمني بمحافظة الحديدة، تمثل نتيجة طبيعية لسياسة "الترقيع" التي تنتهجها جماعة أنصار الله (الحوثيين) عبر تلميع صورتها إعلامياً وتغطية التجاوزات بمساحيق دعائية، دون معالجة جوهرية للواقع.
وقال العسالي في منشور على فيسبوك رصدته "النقار" إن "واقعة التحرش التي تعرضت لها المواطنة ليلى المقطري في مركز أمني بالحديدة، هي نتيجة طبيعية لسياسة الترقيع وتجميل الواقع التي يمارسها المطبلون"، في إشارة إلى الجهاز الإعلامي التابع للجماعة والذي يسخر كل الإمكانيات لتلميع سلطة صنعاء وأجهزتها الأمنية رغم كل الانتهاكات التي تمارسها.
وأضاف أن "تجميل الواقع لا يبني دولة، بل يحمي الفساد"، مؤكداً أن القضية ما كانت لتخرج إلى العلن لولا ضغط منصات التواصل الاجتماعي، إذ كادت أن تبقى حبيسة الأدراج في ظل غياب أي إرادة حقيقية للإصلاح.
وشدد العسالي على أن ما تحتاجه البلاد ليس المزيد من محاولات التغطية الإعلامية، وإنما إصلاح جذري يعالج الانتهاكات المتكررة داخل الأجهزة الأمنية، ويضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب التي تحولت إلى قاعدة في مناطق سيطرة الجماعة.