• الساعة الآن 12:02 AM
  • 19℃ صنعاء, اليمن
  • 19℃ صنعاء, اليمن

إدانات عربية لهجمات إيران على دول بالمنطقة: انتهاك سيادة وتصعيد خطير

إدانات عربية لهجمات إيران على دول بالمنطقة: انتهاك سيادة وتصعيد خطير

أدانت دول وهيئات عربية، الجمعة، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين وقطر والكويت والأردن والعراق، معتبرة أنها تمثل انتهاكا لسيادة الدول المستهدفة وتصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت قوة دفاع البحرين ووزارة الدفاع القطرية والجيش الكويتي والقوات المسلحة الأردنية و"جهاز مكافحة الإرهاب" في إقليم كردستان شمالي العراق تصدي منظوماتها الدفاعية لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، إذ تشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على مناطق إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أمريكية في دول بالمنطقة.

 

** الأردن

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت".

وقالت الخارجية الأردنية، إن الهجمات تمثل "انتهاكا سافرا" لسيادة الدول المستهدفة، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، و"تصعيدا خطيرا وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكدت "تضامن الأردن المطلق مع البحرين وقطر والكويت، ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".

وفي وقت سابق الجمعة، قالت القوات المسلحة الأردنية إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 3 صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وفق وكالة الأنباء الرسمية "بترا".

 

** الكويت

بدورها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن "إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت كلا من مملكة البحرين ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية".

واعتبرت الوزارة الهجمات "انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وتهديدا مباشرا لأمن شعوبها والمقيمين على أراضيها".

وأكدت تضامن الكويت الكامل مع الدول الثلاث، ووقوفها إلى جانبها ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها للتعامل مع تداعيات الهجمات وصون أمنها واستقرارها.

وفي وقت سابق الجمعة، قال الجيش الكويتي، عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الدفاعات الجوية للبلاد تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، على خلفية ما وصفه بـ"العدوان الإيراني الآثم".

 

** البحرين

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة تكرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة منشآت مدنية وحيوية في البحرين والكويت وقطر والأردن.

وقالت الوزارة إن الهجمات تمثل "تصعيدا خطيرا يهدد سلامة المدنيين والأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار".

وأكدت تضامن البحرين الكامل مع الدول المستهدفة، وتأييد حقها في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها.

كما أعربت عن تقديرها لكفاءة قوة دفاع البحرين والدفاعات الجوية في دول المنطقة وجاهزيتها في التصدي للهجمات.

وجددت دعوتها المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لإلزام إيران بوقف أعمالها العدائية، وضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان، إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددا من "الاعتداءات الجوية الإيرانية"، دون ذكر تفاصيل إضافية.

 

** الإمارات

وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية "بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت البحرين والكويت وقطر والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة".

وأكدت أن الهجمات تمثل "انتهاكا صارخا لسيادة الدول الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها".

وجددت تضامن الإمارات الكامل مع الدول الأربع، ودعمها كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

وفي بيان آخر، أدانت الخارجية الإماراتية بأشد العبارات "الهجوم الإيراني العدواني" الذي استهدف إقليم كردستان شمالي العراق.

وأكدت الوزارة أن "هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكا صارخا لسيادة جمهورية العراق وكردستان العراق وتهديدا لأمنها واستقرارها".

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع"، عن "جهاز مكافحة الإرهاب" في إقليم كردستان أن قوات التحالف الدولي "أسقطت 8 طائرات مسيرة في أربيل اليوم الجمعة".

وأشار الجهاز في بيان له إلى أن الحادث لم يسفر عن ضحايا.

 

**مجلس وزراء الداخلية العرب

وفي السياق ذاته، أدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على قطر والكويت والبحرين والأردن.

وقالت، في بيان، إن الهجمات تمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

واعتبرت أنها تأتي ضمن "سلوك عدائي من شأنه تقويض الأمن والاستقرار وتهديد السلم والأمن الدوليين".

وجددت تضامنها الكامل مع الدول الأربع، ومساندتها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.

 

**قطر

وزارة الخارجية القطرية، أدانت بدورها "بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة".

وقالت الوزارة، في بيان، إن قطر تعتبر هذه الاعتداءات "انتهاكا صارخا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار".

وأكدت أن "استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

كما حمّلت الخارجية القطرية، الجانب الإيراني "المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب".

ولفتت إلى أن قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد، وفقا لأحكام القانون الدولي والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

وشددت على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تصديها لهجوم صاروخي إيراني استهدف الدولة، فيما قالت وزارة الداخلية إن طفلا أصيب جراء سقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض الهجوم.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت طهران، قبل ذلك بيوم، 3 سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.

وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.

شارك الخبر: