قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن لديه بعض الخلافات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول العمل العسكري ضد إيران.
وأضاف ترامب في حديث للصحفيين ردا على سؤال حول ما إذا كان يتفق مع نتنياهو في الموقف نفسه بشأن إيران: "لدينا بعض الاختلافات الطفيفة، لكن بشكل عام (مواقفنا) متقاربة جدا".
ونوه الرئيس الأمريكي، في الوقت نفسه، بأن الضربات على إيران توقفت يوم الجمعة بعد 14 يوما من الهجمات، وذلك بناءً على طلب طهران التي عرضت استئناف المفاوضات.
وفي الثامن من يوليو، أعلن ترامب أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران ليلة الثامن عشر من يونيو انتهى. ومنذ ذلك التاريخ، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عنيفة على إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
وردت طهران بشن غارات على قواعد أمريكية في عدة دول شرق أوسطية، وأغلقت مضيق هرمز، واتهمت واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
على صعيد اخر قال ترامب إنه لا يصدق التقارير التي تفيد بأن روسيا تزود إيران بصور الأقمار الصناعية، مشيرا إلى أنه يرغب بالتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بذلك الشأن
وأضاف ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية: "سأسأل بوتين عما إذا كانت روسيا ترسل صور الأقمار الصناعية إلى إيران".
وشكك ترامب في وجود مثل هذه المساعدة أصلا، قائلا: "لا أعتقد أن روسيا أرسلت صور الأقمار الصناعية إلى إيران".
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن واشنطن تجري "محادثات معمقة للغاية مع إيران"، متوعدا باتخاذ "عمل عسكري واسع" إذا فشلت الدبلوماسية.
وقال ترامب لموقع "أكسيوس"، ردا على سؤال عن المدة التي يرغب في منحها للمحادثات: "ليس هناك متسع كبير من الوقت.. إما أن تمضي الأمور سريعا، أو ألا تتم على الإطلاق".
وذكر المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز في وقت سابق، أن ترامب يمنح محادثات إيران "بعض المساحة"، في حين أشارت تقارير إلى مخاوف مسؤولين أمريكيين من انخفاض مخزون صواريخ باتريوت الدفاعية.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بأن بلاده لم ولن تسمح للولايات المتحدة بتحديد موعد الحرب والسلام، قائلا إن واشنطن أرادت استسلام طهران في غضون ثلاثة أيام، لكنها الآن وبعد خمسة أشهر "عالقة في مستنقع صنعته بنفسها".
كما شدد بقائي على "حق بلاده في الدفاع عن نفسها متى اقتضت المصلحة، وحقها في استخدام الدبلوماسية متى استدعت الحاجة".