أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، انطلاق مناورات بحرية وبرية تستمر حتى الثلاثاء، ضمن خطة التدريبات السنوية لعام 2026.
وقال الجيش، في بيان، إن "مناورة بحرية بدأت صباح الاثنين، وتستمر حتى مساء الثلاثاء، في المنطقة البحرية الممتدة بين شافي تسيون (شمال) وأسدود (جنوب)".
وأضاف أن التدريبات ستتخللها تحركات مكثفة للسفن والقوات الأمنية، مؤكدا أنها خُطط لها مسبقا، ولا ترتبط بأي حدث أمني.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش إجراء مناورة عسكرية أخرى في مدينة رعنانا (جنوب) مساء الاثنين، على أن تستمر حتى صباح الثلاثاء.
وأوضح أن التدريبات ستشمل استخدام وسائل إضاءة وتحركات مكثفة لقوات الجيش ومركبات الإنقاذ.
وذكر أن "هذه المناورة مدرجة أيضا ضمن برنامج التدريب السنوي، ولا تعكس أي تطورات أمنية استثنائية".
وتأتي المناورات وسط تصاعد التوتر الإقليمي، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة، أن بلاده ستوجه "ضربات قاسية للغاية لإيران".
والسبت، روجت وسائل إعلام عبرية لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، بالتزامن مع رفع إسرائيل حالة التأهب الدفاعي.
ولكن ترامب أعلن فجر الأحد، أن الولايات المتحدة وإسرائيل وافقتا على إلغاء ضربات كان مخططا لها ضد إيران مقابل التوصل "سريعا" إلى اتفاق.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية بدول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.